تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"أميركا" تفتح النار على "الممكلة العربية السعودية"؟!

المحامية ميرفت ملحم Mirvat Melhem

|
Lebanon 24
21-05-2015 | 01:48
A-
A+
"أميركا" تفتح النار على "الممكلة العربية السعودية"؟!
"أميركا" تفتح النار على "الممكلة العربية السعودية"؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"ما من شك أن سقوط مدينة الرمادي العراقية في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية انتكاسة حقاً.. لكن ما من شك أيضا أننا سنساعد العراقيين على استعادتها"، هذا ما قاله المتحدث بإسم البيت الأبيض إريك شولتز مؤخرًا، اذا هو اعتراف أميركي واضح عن فشل قوات التحالف في حربها ضد تنظيم "داعش" في العراق، ولكنه في الوقت عينه يفتح باباً عريضاً من الشكوك حول الموقف الحقيقي للولايات المتحدة مما يدور في العراق ومدى استخدامها لنيران المعارك الدائرة فيها وفقاً لبوصلة مصالحها السياسية واتجاهاتها المتقلبة والتي عكستها الطريقة التي تتعاطى فيها على رأس قوات التحالف في ميدان المعركة مع معرفتها الأكيدة من عدم جدوى الضربات الجوية في مواجهات تلك التنظيمات في ظل غياب نية واضحة لديها في نشر قوات برية للمواجهة الفعلية. في حقيقة الأمر، أن الولايات المتحدة الأميركية في سياستها تلك فتحت النار بطريقة غير مباشرة على المملكة العربية السعودية عبر دفعها القوات العراقية بعد فشل ضرباتها الجوية وتمدد "داعش" السريع لطلب العون من قوات مسلحة أخرى محسوبة على إيران للدخول في هذه المواجهة الأمر الذي ينذر ليس فقط على زيادة سعير لهب الصراع المذهبي والطائفي والذي قد يجده تنظيم "داعش" فرصة لاذكائه، لا بل أيضًا سيشكل تهديدًا مباشرًا للمملكة العربية السعودية مع منح إيران موطىء قدم في أكبر محافظات العراق كالأنبار التي لها حدود مع السعودية وسوريا والاردن، فوفقًا لما تناقلته الصحف، فإن قوات الحشد الشعبي المحسوب على إيران وقوات إيرانية أخرى دخلت محافظة الانبار الاسبوع الماضي للسيطرة على المنطقة المجاورة للمملكة العربية السعودية على الرغم من التحذيرات ورفض مجلس محافظة الانبار ذلك، ومع سقوط منطقة الرمادي مؤخرًا، فإن قوات الحشد الشعبي بدأت بتجهيز غرفة عمليات وخطة متكاملة لإسعاف محافظة الأنبار وتطهيرها بالتعاون والتنسيق مع القوات الأمنية وابناء العشائر مرجحة أن يكون الثلاثاء المقبل معركة تحرير الرمادي أولا. أمام ذلك صرح مسؤولون أميركيون بأن اشراك فصائل شيعية في محاولة استعادة مدينة الرمادي من أيدي تنظيم "داعش" يشكل مخاطرة بإطلاق سيل جديد من الدماء في الصراع الطائفي لكنهم أضافوا في الوقت عينه أنه "لا يوجد خيارات أخرى تذكر في ما يبدو أمام واشنطن وبغداد". اذا ستشكل منطقة الرمادي "برميلا من البارود" وفقًا لما وصفه مسؤول أميركي لوكالة "رويترز"، وانفجاره سيزيد من التعقيدات ليس فقط على الساحة العراقية فقط وإنما أيضًا على الجوار، وقد يستدرج ذلك فتح "عاصفة حزم" أخرى على الحدود العراقية السعودية تحت عنوان الدفاع عن الامن القومي . ولكن ماذا سيكون عليه الموقف الأميركي حيال ذلك وهي التي تعهدت عبر رئيسها اوباما في قمة كامب دايفيد بحماية حلفائها الخليجيين من أي عدوان خارجي؟ وكيف ستتعاطى المملكة العربية السعودية حيال ذلك؟! كل ما هو واضح حتى الساعة هو عدم استعداد إيران للتفريط بورقة العراق مهما كلف الأمر وربما ما صرح به مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بيروت مؤخرًا خير دليل على ذلك اذ قال إنه: "اذا طلبت بغداد من ايران أن تقوم بأي خطة للتصدي فإنها ستلبي هذه الدعوة ".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك