تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عرس ديمقراطي في طرابلس الأحد المقبل

ناجي يونس

|
Lebanon 24
25-05-2016 | 05:29
A-
A+
عرس ديمقراطي في طرابلس الأحد المقبل<br/>
عرس ديمقراطي في طرابلس الأحد المقبل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنها الإنتخابات البلدية والإختيارية، لا بل إرادة الناس وحرية الناخبين الذين سيقدمون صورة حقيقية عن التنوع وتعدد الآراء، الأمر الذي يعزز الفرادة اللبنانية في العالم العربي والمنطقة. طرابلس عاصمة الشمال أعطت في الكثير من المرات المثال الحي والحقيقي عن التمسك بمشروع الدولة والإعتدال والتمسك بالعيش المشترك المسيحي الإسلامي والإحتكام إلى صناديق الإقتراع واحترام إرادة الناخبين...وليس الإستناد إلى البندقية وحق القوة والخروج على الدولة وسلطان القانون والعبث بمصالح الناس وضرب الإستقرار والقتل على الهوية والإنتماء. طرابلس التي يعيش فيها المسيحيون والمسلمون جنباً إلى جنب ستخوض الإنتخابات البلدية والإختيارية يوم الأحد بأربعة لوائح اثنتان منها مكتملتان والاخريان غير مكتملتين. وكانت نسبة الإقتراع في الإنتخابات البلدية عام 2010 زادت على 24% فاقترع أقل من 40 ألف ناخب. وفي تقدير أوساط شمالية مطلعة أن الإقبال هذا الأحد سيرتفع ليتراوح عدد المقترعين بين 50 و60 ألفاً. وعن الأجواء المحيطة بالإنتخابات البلدية في عاصمة الشمال تقول الأوساط عينها لـ "لبنان 24" إن "كل المرشحين هم من أبناء طرابلس ومن حق كل منهم أن يترشح"، وتلفت إلى أن "احتمال خرق لائحة لطرابلس صعب جداً لئلا يقال إنه مستحيل". وتؤكد الأوساط عينها أن "هذه الإنتخابات ستكون كناية عن معركة إنمائية بامتياز بعدما تم الإتفاق على مشروع إنمائي، وبعدما حصل توافق بين الرئيسين نجيب ميقاتي وسعد الحريري حول هذا الموضوع وهو ما أراح الأجواء في طرابلس والشمال إلى حد بعيد جداً". وهي تشدد على أهمية أن "لكل العائلات الروحية في طرابلس مرشحين على اللائحتين الأساسيتين"، مشيرة إلى أن "كل هؤلاء هم جزء مكون من عاصمة الشمال ولكل منهم خياراته وهو أمر طبيعي ويبشر بالخير ويعكس صورة حقيقية عن التنوع والديمقراطية ويسقط احتمال تصنيف كل طائفة على أنها بلوك لهذا الفريق أو لهذه المجموعة". وعن العوامل التي تدفع إلى رؤية شبه حاسمة وتسقط برأيها احتمال خرق لائحة لطرابلس تقول الأوساط عينها: "اللائحة تضم ممثلين عن مختلف الشرائح الإجتماعية في طرابلس، وهي تمثل مختلف أحياء عاصمة الشمال وعائلاتها الروحية بالتالي فإنها متجانسة ومتماسكة للغاية وهي تضم كفاءات وأصحاب خبرات عالية في مختلف المجالات التي تهم المجلس البلدي والتي تدخل ضمن اختصاصات إعضائه ونطاق عملهم". وتلفت الأوساط إلى أن "لهذه اللائحة مشروعاً إنمائياً وقد تم التوافق سياسياً على شخص رئيسها إلا أن اختيار أعضائها تم إنطلاقاً من اسس إنمائية ليكونوا قادرين على تنفيذ هذا المشروع بعيداً من المحاصصة السياسية والحسابات المحلية". وهي تتوقف عند أهمية أن للائحة ماكينة انتخابية موحدة تضم كل الأطراف السياسية التي تدعمها، وينصب العمل على الإقتراع لكل الأعضاء بشكل كامل الأمر الذي يستبعد كل احتمالات التشطيب بأي شكل من الأشكال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك