تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إنتخابات نقابة الأطباء: "حزب الله" دعم مرشّح "القوات اللبنانية"

يارا واكيم

|
Lebanon 24
31-05-2016 | 06:27
A-
A+
إنتخابات نقابة الأطباء: "حزب الله" دعم مرشّح "القوات اللبنانية"
إنتخابات نقابة الأطباء: "حزب الله" دعم مرشّح "القوات اللبنانية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ربّما تكون إنتخابات نقابة الأطباء التي جرت يوم الأحد الفائت هي الأولى التي يدعم فيها "حزب الله" مرشحاً تزكّيه "القوات اللبنانية" هو النقيب الجديد الدكتور ريمون صايغ. ولعلّ هذه هي المفارقة الأولى، علماً أنه تنافست في هذه الإنتخابات 3 لوائح: إحداها مدعومة من الأحزاب كافّة وهي "القوات اللبنانية" "التيار الوطني الحرّ" "حزب الطاشناق" و"حزب الله" وحركة "أمل" "تيار المستقبل" و"الحزب التقدّمي الإشتراكي، وترأسها صايغ. واللائحة الثانية مدعومة من حزب "الكتائب اللبنانية" والحزب الشيوعي ومستقلين هي لائحة الأطباء المستقلين ترأسها الدكتور عبدو افرام. ولائحة مستقلة بالكامل حملت تسمية "النقابة للأطباء" وفيها الدكتور جان حاج والدكتور كمال كلاب وكانا مرشحين لمركز نقيب الأطباء. يبلغ عدد المقترعين في نقابة الأطباء 2200 صوت، توزّعوا على الشكل الآتي: لائحة ريمون صايغ التي حصلت على 1188 صوتاً، والباقي تقاسمتهما اللائحتان المتبقيتان. أما المفارقة الثانية فهي إثبات الأطباء المستقلين لوجودهم، ولعلّ الثغرة الرئيسية التي عانى منها هؤلاء هي عدم تمكّنهم من الإتحاد في لائحة واحدة. ولعلّ الخلاصة التي تتمخض عنها هذه الإنتخابات هي أنّه لو اجتمعت هاتان اللائحتان المستقلّة وشبه المستقلّة لكانتا حصدتا أقله 4 أعضاء من أصل 8، ومن بين 4 أعضاء كان على الأقل ثمة نقيبان سوف يتنافسان مع ريمون الصايغ على موقع نقيب. ولعلّ المفارقة الثالثة التي ميّزت هذه الإنتخابات هي قيام بعض الجهات في النقابة بالإستعانة بالإعلام للتشهير والقدح والذمّ بأحد أقوى المرشحين المستقلين وهو الدكتور جان الحاج. فقبل يوم من الإستحقاق الإنتخابي الذي كان الحاج أحد أبرز المنافسين فيه قامت إحدى الصحف اللبنانية بكتابة تحقيق غير مسبوق في نشر تقرير لقاض في قضية عائلية هي قضية طلاق على صفحاتها، في خرق فاضح لأبسط قواعد الأخلاق الصحافية وفي إشارة واضحة لا لبس فيها الى محاولة تشويه لسمعة الطبيب، علما أن الأخير يؤكد أن المعلومات الواردة غير صحيحة وهي قيد التحقيق القضائي، وبالتالي لا داعي لأن يردّ عليها. حملة التجريح الشخصية التي انغمست بها صحيفة لبنانية كان هدفها منع وصول الحاج الى مركز النقابة علما أنه نال نصف الأصوات التي نالها النقيب صايغ. وفي تحليل نقابي أن ثمة 3 عوامل أدّت للوصول الى نتيجة الأحد: أولا، تكاتف الأحزاب جميعها وراء لائحة واحدة، تشرذم المستقلين على لائحتين، وثالثاً هو عزوف الأطباء المستقلين عن المشاركة الكثيفة في الإنتخابات على رّغم أنّ عدد الذين يحق لهم الإقتراع هو 7460 طبيباً جاء منهم 2200 . هذه العوامل الثلاثة كانت أساسيّة لخسارة المستقلين، لكنّ النتيجة التي يصفها هؤلاء بـ"المشرّفة" تشكل مدماكاً حقيقياً للتغيير مستقبلياً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك