تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بين الشغور والتحرير.. 15 سنة!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
22-05-2015 | 04:45
A-
A+
بين الشغور والتحرير.. 15 سنة!
بين الشغور والتحرير.. 15 سنة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاثة أيام بالتمام والكمال تفصلنا عن الخامس والعشرين من أيار، وهو تاريخ يذكرّنا بما وصلت اليه حال البلاد منذ سنة حتى اليوم، وهو يعيدنا بالذاكرة أيضًا الى خمس عشرة سنة الى الوراء، يوم كان تحرير الأرض من الاحتلال يومًا مجيدًا، ليس في تاريخ لبنان فحسب، بل في تاريخ المنطقة، حيث اضطر جيش الاحتلال الاسرائيلي، مكرها، الى الانسحاب من كل شبر من الاراضي اللبنانية. فكان عرس وطني بإمتياز، لا قبله ولا بعده. من سوء حظ اللبنانيين أن يتزامن التاريخان في يوم واحد: الاول أسود، والثاني ناصع كبياض ثلج حرمون. وماذا بعد؟ قد تكون مبالغة منا إن قلنا أن وهج الاحتفال بالذكرى الخامسة عشرة للتحرير منغّص بـ"احتفالية" الذكرى الاولى لتربع "فخامة" الشغور على كرسي بعبدا. وشتّان ما بين الامس واليوم. سنة كاملة كانت حافلة بكل التطورات المحلية والإقليمية وحتى الدولية، بإستثناء تطور واحد هو ملء المقعد الماروني الاول بين الرئاسات الاولى، ولم تُسجل أي خطوة تشي بإمكانية تساويه بين المتساوين باستثناء الجلسات الفلكلورية الـ 23. بعد سنة لا يزال كل فريق "متمترسًا" بموقفه، الذي لا يزيح عنه قيد أنملة، ولا يقدم أي طرح عملي من شأنه تقريب المسافة بين ساحة النجمة وقصر بعبدا. فالبطريرك الماروني، الذي لا يترك فرصة أو مناسبة، سواء في عظات الأحد من بكركي أو الديمان، أو في خلال اطلالاته الاعلامية، في الداخل والخارج، وهي كثيرة، الا ويذكّر بضرورة انتخاب رئيس للبلاد، لأنه بمثابة الرأس للجسم. العماد ميشال عون، من خلال كل طروحاته، الجديد منها والقديم، يرى أن هذا المنصب من حق من يتمتع بأكبر نسبة تمثيل مسيحي نيابي وشعبي، وأنه غير مستعد بعد مرارة تجربة الدوحة لأن يجيّر هذا الحق لمن لا يتمتع بهذا الحق. الدكتور سمير جعجع، على رغم أنه ابدى استعداده أكثر من مرة للإنسحاب من المعركة الرئاسية مقابل انسحاب العماد عون، لم يقدم على خطوة رئاسية عملية من خلال الحوار القائم بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر". وكذلك الأمر بالنسبة الى الرئيس امين الجميل، الذي يُعتبر الثالث بين المرشحين الاربعة الموارنة الاقوياء، الذي على رغم مبادراته، لا يزال يرى إمكانية التوافق الوطني عليه كرئيس للبلاد في "مغامرة انقاذية" بنسخة معدلة. اما النائب سليمان فرنجيه فلا يزال ينتظر في بنشعي حتى "تستوي" الطبخة الرئاسية، وهو الثابت على موقفه من تأييد وصول العماد عون الى القصر الرئاسي. اما الأطراف الآخرون، وهم شركاء أساسيون في عملية اختيار الرئيس، فلا يزالون يعملون من خلف ستارة المسرح وفي الكواليس في مسرحية "الفرسان الاربعة"، وإن كان الرئيس نبيه بري لا يتوانى عن الدعوات المتكررة لجلسات افتراضية، وهو العارف في سره أنه لم يحن بعد وقت الرئاسة في لبنان على موائد الكبار. اما "حزب الله" المعني مباشرة بالذكرى الثانية فلا يزال يقف وراء "الجنرال" حتى يقول هو بنفسه أنه غير مرشح، وهو منشغل بأمور اخرى خارج الحدود، وان كانت عينه على الجبهة الجنوبية. اما وليد بيك جنبلاط، الذي اسند الى نجله تيمور زمام القيادة، لا يزال متمسكًا بمرشح "اللقاء الديقراطي" النائب هنري حلو، وهو يسعى مع آخرين الى التوافق على شخصية اخرى من خارج "نادي الاقوياء". وبين "حانا ومانا" يطفىء "فخامة الشغور" شمعته الاولى، وتمر ذكرى التحرير على وقع قرع طبول الحرب الجارية في القلمون (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك