تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

برّي لن "يمشكلها" مع عون: وضع الموارنة "تارسو"

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
23-05-2015 | 02:43
A-
A+
برّي لن "يمشكلها" مع عون: وضع الموارنة "تارسو"
برّي لن "يمشكلها" مع عون: وضع الموارنة "تارسو" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خبر رئيس المجلس النيابي نبيه برّي الحياة السياسية مذ كان طالبًا، وتيقن بأنّ الولاء للوطن هو سرّ بقائه آمنًا ومستقرًا. وعلى رغم "الإبر" السياسية التي تمثلها بعض مواقفه تعبيرًا عن استياء معّين كما فعل حين رفض استقبال وفد "تكتّل التغيير والإصلاح" الذي يجول مسوّقًا لمبادرة الجنرال ميشال عون الرئاسيّة، وعلى رغم المعركة الدائرة في أروقة وزارة الخارجية والمغتربين مع الوزير جبران باسيل على خلفية مؤتمر "الطاقة الإغترابية"، فإنّ الرئيس برّي مصرّ على عدم توسيع رقعة الخلاف على ملفات معينة، لا يغيب عنه الهدف الأوّل وهو حماية لبنان وسط الشغور الرئاسي الذي يطوي عامه الأول في 25 الجاري. صحيح أنّ برّي، كما ينقل عنه زوّاره، مصدوم من "النفس الطائفي" لدى بعض من يرفعون شعار العلمانيّة، لكنّه يفهم هذا السلوك لأنه يعرفه جيّدًا. فحين كان رئيسًا لإتحاد الطلبة اللبنانيين في الجامعة اللبنانية العام 1963، حاول أن يؤسس إطارًا لتوحيد الطلاب العرب، لكنّه أخفق والسبب: خلاف البعثين السوري والعراقي! من هنا يقرأ سلوك البعض العجيب، وخصوصًا السلوك الماروني إزاء شغور الموقع الرئاسي فيقول كما ينقل عنه: "وضع الموارنة...تارسو". لكنّ برّي يشكر الله لأنّ الشغور الرئاسي ليس نتيجة خلاف مسيحي - مسلم، ولا مسيحي – مسيحي، بل هو خلاف بين الموارنة أنفسهم. يفكّر برّي عميقًا بأوضاع هذه الطائفة، مستخلصًا من خلال سلوكها كيف عجزت عن الحفاظ على حكم لبنان. لكنّه فجأة يصبح أكثر تسامحًا مع السلوك الماروني، ويعزو الأمر الى ضعف الشعور بالمواطنية لدى اللبنانيين جميعهم. فالمواطن يُنظر إليه عبر طائفته وضيعته وعائلته ويأتي انتماؤه الوطني في أسفل الأولويات: فهو شيعي أو ماروني أو سني أو درزي وبعدها من الضيعة الفلانية، وإبن العائلة الفلانية، وأخيرًا هو لبناني وفي النهاية قد يتذكر أنّه عربي... توحيد المواطنية اللبنانية، هو الأساس في نظر بري، وفي الذكرى الـ15 لتحرير المقاومة للجنوب من الإحتلال الإسرائيلي، قال برّي في بيان: "من الملحّ أن يقتنع الجميع بمفاهيم المقاومة الموحّدة حول حدودنا". ويشرح لمن لم يفهم أنّ المقصود بتوحيد المقاومة هو ضدّ إسرائيل وضدّ الإرهاب، وهما عدوّا لبنان الأساسيان. لا مناص من العودة مع "دولته" الى السياسة المحلية وتحديدًا الى العلاقة مع الجنرال ميشال عون. برّي متشبث بحسن العلاقة، يقول زواره إنه لا يزمع أن "يمشكلها" مع الجنرال بسبب ملاحظات على أداء الوزير جبران باسيل، فالمصلحة الوطنية تطغى عند رئيس المجلس النيابي وإن أحزنه سلوك يجده مستغربًا جدًّا. يردّد برّي أمام زواره: لا مشكلة مع الجنرال في الإستراتيجية العامّة وإنّما الخلاف هو في الملفات الداخلية. لكنّ الأكيد أنّ "المشكل" مع عون لن يتوسّع الى "فرط" التفاهم على الإستراتيجية. وإذا كان ملفّ وزارة الخارجية وانعدام التنسيق مع المديريات، ومنها مديرية المغتربين مشكلة أكيدة، إلا أنّ أوساط بري تقول بوجود معضلات أقوى تؤثر على مصالح لبنان وخصوصًا على ثرواته البحرية وسط تهرّب إسرائيل من ترسيم الحدود البحريّة ومدّ الخطّ الأزرق بحرًا. يقود ذلك الى الحديث عن تجميد ملفّ التنقيب عن النّفط الذي يراوح مكانه منذ عامين. فبعدما وافق الرئيس برّي على فكرة باسيل حين كان وزيرًا للطاقة على تلزيم 10 بلوكات من النفط شرط عرضها كلها على الشركات المهتمّة بالتنقيب، رفض باسيل ذلك مصرًّا على عرض خمسة فحسب، وعند هذا الحدّ تعرقل الملفّ، وهو أمر يشعر برّي بالمرارة بعدما شغّل اتصالاته الدولية والأممية لفكّ العقد وخصوصا مع إسرائيل. وفي رأي أوساط بري أنّ عدم عرض البلوكات الـ10 كاملة يبدو وكأن لبنان يتنازل لإسرائيل عن المساحات التي تعتدي عليها من حصّة لبنان. يستنتج زوّار بري أن رئيس البرلمان مصرّ على إعلاء المصلحة الوطنية فوق الخلافات على الملفات الداخلية، والى حين ملء الشغور الرئاسي وإعادة الحياة البرلمانية الى مجاريها، فإنّ برّي لن "يمشكلها" مع عون كرمى لمصلحة لبنان واحترامًا لشعار توحيد "المقاومات" ضدّ إسرائيل وضدّ الإرهاب وصونا لاستقرار لبنان وحفاظًا على مناعته الداخلية وسط الأعاصير الإقليمية. (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك