تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

جعجع وإعلان النوايا... ربحَ الزعامة أو خسر كل شيء؟

كلير شكر

|
Lebanon 24
10-06-2016 | 03:04
A-
A+
جعجع وإعلان النوايا... ربحَ الزعامة أو خسر كل شيء؟
جعجع وإعلان النوايا... ربحَ الزعامة أو خسر كل شيء؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اطفاء إعلان "النوايا" المكتوب بخطي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، شمعته الأولى، يصعب الرد على سؤال جوهري لطالما أتى على ألسنة المعنيين والمتابعين لهذا الملف: هل ربح سمير جعجع خطوته التقاربية تجاه خصومه التاريخيين أم خسر؟ كان من البديهي منح هذا المسار الاستثنائي في علاقة الثنائي المسيحي المدة الكافية قبل اطلاق الأحكام بحقه، ولمعرفة حقيقة النوايا التي يضمرها كل فريق من هذا التقارب ومراده من هذا التفاهم، قبل صياغة الايجابات عن مدى النجاح أو الفشل. هكذا صار بالإمكان اليوم وضع بعض النقاط على الحروف بعدما قطع التفاهم المسيحي - المسيحي شوطاً لا بأس به من التقاطعات التي تحولت الى حلف في كثير من الأحيان، وتحديداً على الساحة البلدية، التي إن شهدت الكثير من الإخفاقات في علاقة الثنائي، لكنها بالنتيجة شهدت تحالفاً قواتياً - عونياً في الكثير من البلدات.. وهو أول الثمار الفعلية لإعلان النوايا. إذاً، يسارع المتابعون الى حسم نقطة أساسية سجلها سمير جعجع على سجله، وهي اسقاطه لحاجز الكراهية التي كان يواجهها في الشارع المسيحي والذي كان يحصره في بقعة جماهيرية محددة، ما كان بإمكانه تخطيها لولا التفاهم مع العونيين وفتح ذراعيه لهم، ليسقط عنه صفة "الشرّ المطلق". هنا يقول كثر إن الرجل نجح في تحقيق مبتغاه ممهداً الطريق أمامه ليكون زعيماً مستقبلياً، ولو أن الامر ليس محسوماً بسبب الكثير من التحديات الصعبة التي سيكون عليه تجاوزها. ولكن بالحدّ الأدنى هو رفع الحواجز الصعبة من أمامه. في المقابل، ثمة من يعتقد أنّ الرجل قد يكون ربح عند المسيحيين، ولكن خسر عند الآخرين. اذ أنّ التدهور الدراماتيكي الذي يصيب علاقته بتيار المستقبل سيؤدي عاجلاً أم آجلاً الى حال طلاق بينه وبين حلفائه القدامى حتى لو نجح في إبقاء خط تواصل متين مع السعودية محافظاً على علاقته بالديوان الملكي. لكن جدار الثقة الذي سقط بينه وبين الزرق سيصعب لحمه مهما تدخل الوسطاء والمقربون بين الفريقين... وهنا الأزمة. وفي تعبير آخر، يقول أحدهم هنا ربح ميشال عون بعدما قضى على قوى 14 آذار بضربة معلم. فجعجع سيكون بذلك خسر السنّة من دون أن يربح الشيعة أيضاً لاعتبارات أخرى ترتبط بمساره ومسيرته وتحولان دون انتقاله الى مربع حليف الحليف، خصوصاً وأنّ الأخبار الواردة من الضاحية الجنوبية تجزم بأنّ مرشحي القوات في المناطق المشتركة مع الشيعة سيحرمون من البلوك الأصفر الذي من شأنه ادخالهم الى المجلس. قد يردّ البعض بأنّ "حكيم معراب" كان يعرف مسبقاً أنّ التحامه بالعونيين سيؤدي حكماً الى ابتعاده عن "تيار المستقبل" من دون أن يربح "خزان" الضاحية الجنوبية. وهذا بالأمر المحسوب. ولكن ما لا يعرفه كثر هو أنّه لحظة صياغة اعلان النوايا اعتقد الشريكان الجديدان، أو أقله جعجع أن بامكانه التخلي عن الصوت المسلم في الدوائر المشتركة لأنّ التفاهم المسيحي سيجرف أصوات المسيحيين على طريقة التسونامي ما يحميه من تأثير بقية الأصوات غير المسيحية. غير أنّ نتائج الانتخابات البلدية في كل لبنان أثبتت أنّ هذا التفاهم خلق من الخصومات أكثر من حالات التأييد، ولم يتمكن في أحسن أحواله من تخطي نسبة الـ50% من الجمهور المسيحي... فكيف سيصار الى التعويض؟ وهل تكون بداية الأزمة؟ ومراجعة الحسابات؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك