رغم كل الحديث عن فشل التحالف العوني - القواتي في الحصول على أكثرية مطلقة وحاسمة في الشارع المسيحي خلال الإنتخابات البلدية، إلا أن كل رهانات "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" تتركزعلى أن تكون الإنتخابات النيابية مختلفة، عندها يستطيع الطرفان الفوز بعدد كبير من النواب المسيحيين وإقصاء خصومهم عن المجلس النيابي المقبل.
مصادر مطلعة تؤكد أن الإنتخابات النيابية المقبلة لن تكون محسومة لطرف دون آخر، فبغض النظر عن شكل القانون، ستلعب التحالفات غير الواضحة دوراً أساسياً في ترجيح كفة أي فريق على آخر.
وتضيف المصادر: "في زحلة مثلاً لن يكون توقع النتيجة سهلاً بغض النظر عن القانون، وكذلك في البقاع الغربي، كما أن نتيجة جبيل في حال دمجت مع كسروان لن تكون واضحة في حال إعتماد النظام النسبي، وكذلك الوضع في الكورة".
وتعتبر المصادر أن من يحسم هذه النتائج أو يرجحها، هو تحالف إنتخابي يشمل "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحرّ" و"حزب الله"، وهذا الأمر لا يبدو واقعياً حتى اللحظة إذ إن موقف الحزب المعلن يرفض أي تحالف مع "القوات" حتى لو كانت متحالفة مع التيار.
وتلفت المصادر إلى أن مصلحة التيار الإنتخابية لا تجعله قادراً على التخلي عن تحالفه مع "حزب الله"، لذلك فهو سيسعى إلى إقناع الحزب والقوات بتحالف إنتخابي واضح ورابح، فهل سيبدأ عون مسعاه لتقريب وجهات النظر بين حليفيه؟