زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى واشنطن تبدو "بيتوتية" أكثر من العادة. فالإجتماع الأوّل أمس تجاهل الوزارات والمساعدين وحصل حول إفطار رمضاني في فيلا جون كيري في منطقة جورجتاون في واشنطن.
الصور ولباس الأمير محمد بن سلمان وكيري يعكس وجهاً ودّياً للعلاقة بينهما، وتطلع الأمير الشاب إلى إعطاء صورة مختلفة عن السياسة والقيادة السعودية. أمّا أبرز ما يحمله محمد بن سلمان والأميركيون في هذه الزيارة فهو:
1- تركيز سعودي على الملفات الإقتصادية والتطلع لجذب استثمارات أميركية والإنتقال بالإقتصاد السعودي إلى مرحلة ما بعد النفط.
2-ربط أميركي الملف الإقتصادي بالسياسي والتركيز تحديداً على ملفي اليمن ومحاربة "داعش". واشنطن تريد خطوات سعودية حقيقية نحو تسوية في اليمن ومكافحة "داعش" في الشق الداخلي والإقليمي بمحاربة التطرف، والمساعدة في الضربات الجوية في العراق وسوريا.
4-تحضير أميركي للسعوديين بنشر الـ 28 صفحة المتعلقة باعتداءات 11 أيلول 2001 والتي تمّ تصنيفها بالسريّة. ويضغط الكونغرس لنشرها في أقرب وقت ممكن. وحضر مدير سي.أي.أي السعودية إلى إمكانية نشرها قريباً في مقابلته مع العربية.
5- تطلع الرياض إلى مرحلة ما بعد باراك أوباما وسعي الوفد السعودي إلى لقاء شخصيات من حملة هيلاري كلينتون. أمّا لقاء محمد بن سلمان مع أوباما فقد يتمّ إلغاءه يوم الخميس وبعد الإعتداء الإرهابي في أورلاندو وتوجه الرئيس الأميركي إلى الولاية.
(خاص "لبنان 24" – واشنطن)