تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مرحلة خطيرة في لبنان: صيف 2016= خريف 2004

فاطمة حيدر Fatima Haidar

|
Lebanon 24
15-06-2016 | 06:04
A-
A+
مرحلة خطيرة في لبنان: صيف 2016= خريف 2004
مرحلة خطيرة في لبنان: صيف 2016= خريف 2004 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تستمر التحقيقات في كشف ثغرات وملابسات "تفجير فردان" الذي وقع الاحد الماضي قرب "بنك لبنان والمهجر"، من خلال تتبع كاميرات المراقبة لتحليل ما سجلته في تلك اللحظة الرهيبة وما سبقها، لا تزال المعلومات الاولية تكرر الرواية ذاتها، وهي أن سيارة من نوع "كيا" وصلت إلى مكان التفجير قبل لحظات وترجل من داخلها المنفذ ووضع العبوة (التي تزن 8 كيلوغرامات) في حوض للزهور أسفل شجرة ملاصقة للمصرف، دون أن تبرز الكاميرات هوية الفاعل، مع وجود سيارة أخرى من نوع "بي أم دبليو" مهمتها المراقبة والتأكد من نجاح العملية. وفيما تتحدث المصادر عن رسائل عدة أراد منفذو التفجير توصيلها الى الجهات المعنية، أهمها ضرب استقرار لبنان عموماً، والاستقرار النقدي ومتانة المصارف خصوصاً، تستمر التحليلات في ربط التحذيرات الأخيرة وما جرى للتوصل إلى أي ثغرة أو خيط لمعرفة من يقف وراء هذا العمل الارهابي، وبالتالي إدراك أبعاده السياسية والإقتصادية والأمنية على البلد. "حزب الله" مستفيد! بداية، عن أهداف التفجير ودلالاته؟ يؤكد العميد المتقاعد والخبير العسكريّ والاستراتيجيّ نزار عبد القادر في حديث مع "لبنان 24" أن "التفجير له علاقة بأزمة العقوبات الاميركية المالية على حزب الله، التي تتضمن أسماء مؤسسات وشخصيات جديدة مطلوب تجميد حساباتها من جانب مصرف لبنان والمصارف اللبنانية، واللافت ان التفجير وقع بعد حملة تحريض شُنت ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وبنك "لبنان والمهجر"، وتلميحات نشرتها وسيلة اعلامية مقربة من حزب الله هاجمت فيها المصرف المذكور تحديدا". ويضيف: "من خلال مقاربة الاحداث فإن المستفيد الاول من التفجير هو الحزب، لزرع الخوف في نفوس المسؤولين عن القرار في المصارف اللبنانية". إذاً هل تشير أصابع الإتهام إلى "حزب الله" بالوقوف وراء التفجير؟ يقول عبد القادر: "لا أتهم حزب الله ولا أعرف من الفاعل، فالقراءة في النوايا فيما يخص الامن والإقتصاد كارثة، أنا فقط أشير إلى المستفيد"، مشدداً على اننا "في مرحلة أخطر من مرحلة 2004، والتي سبقتها قبيل صدور القرار الدولي 1559". مرحلة أخطر من مرحلة 2004 العميد المتقاعد والخبير والمحلل العسكري أمين حطيط يشاطر عبد القادر المخاوف ذاتها، ويقول في حديث مع "لبنان 24": "صيف 2016 شبيه بخريف 2004، والعقوبات الأميركية الجديدة تذكرنا بالقرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن والذي هدد استقرار لبنان"، محذراً من أن "المرحلة أخطر بكثير من مرحلة "7 أيار"، مضيفاً: "الفرق الوحيد أن المنطقة ملتهبة حالياً في الشرق الأوسط، وبالتالي التركيز على لبنان بدرجة أقل، لذا المخاطر أدنى". عن الإتهامات التي تطال "حزب الله" لناحية ضلوعه في التفجير؟ يشير حطيط إلى أن "هذا الكلام سخيف لان الحزب هو المتضرر الأكبر من تداعيات التفجير"، مضيفاً: "التفجير ليس تفجيرا مدمرا وبالتالي هو يحمل رسالة فتنة وتحريض وتهديد وإنذار، هذه الرسائل نقرأها من حيث التوقيت والمكان، وهي تقرأ على الشكل التالي: أولاً: توجيه رسالة معينة للإستفادة من العلاقة السيئة التي نشأت بين "حزب الله" والقطاع المصرفي مؤخراً لتأجيج الصراع بينهما، ما يدفع الحزب لأن يكون في موقف دفاعي، وتفرض على المصارف تنفيذ التدابير الأميركية الجديدة. ثانياً: مقدمة لإلحاق لبنان بالخريف العربي (داعش في سوريا والعراق واليمن، وتبحث حالياً عن مركز لها في تونس ولبنان تحديداً)، ولا يمكن إستبعاد تفجير فردان عن التفجير الذي وقع قبله بأيام في تونس. ثالثاً: صراعات ضمن "تيار المستقبل" ورسالة إلى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق. رابعاً: رسالة إلى صحيفة "الأخبار" للضغط عليها بسبب مواقف أطلقتها حول أزمة المصارف والعقوبات الاميركية، إذ إن التفجير وقع على بعد 100 متر من الصحيفة، في توقيت يكون فيه معظم الموظفين متواجدين فيها. وأخيراً، ما بعد كل تفجير ليس كما قبله، فهل هناك من احتمال حصول تفجيرات إرهابية قريبة؟ يلفت حطيط إلى أن "رسالة فردان قد تكون مقدمة لرسائل جديدة، لذا لا أستبعد حصول إنفجارات جديدة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك