اجتماعات ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هي من النوع الثقيل في واشنطن، في زيارة تبدو "أقرب إلى استعداد لتوليه العرش" كما قال الخبير المعروف بروس رايدل في مركز "أتلانتيك كاونسل" اليوم.
فاللقاءات من الرئيس باراك أوباما غداً إلى وزير الدفاع آشتون كارتر إلى الخارجية والوزير جون كيري، إلى قيادات الإستخبارات والكونغرس، تعكس الإهتمام الكبير بالزيارة أبعد من كونها لولي لولي العهد. فالتعامل الأميركي ينطبق على شخص باتجاه تولي العرش إن لم يكن يتصرف ملكاً في الوقت الحالي.
ويستند هذا التوجه إلى هذه المعطيات :
1- لقاء أوباما بولي ولي العهد بشكل منفرد غداً، وهو بروتوكول مخصص للملوك أو لولي العهد محمد بن نايف المقرّب جدّاً من واشنطن، إنّما ليس لأولياء أولياء العهد.
2- ضخامة الوفد الذي يقوده محمد بن سلمان، والذي يضم وجوهاً استخباراتية وعسكرية واقتصادية وسياسية من النوع الثقيل، ويهيء لخطط تتشعب للإستثمار وشراء الأسلحة من الولايات المتحدة في السنوات الخمس المقبلة.
3- الإستقبال الأميركي الحاشد لمحمد بن سلمان من الكونغرس إلى الدفاع إلى الشركات الإقتصادية في كاليفورنيا التي يتوجه إليها يوم غد.
4- غياب ولي العهد محمد بن نايف عن الساحة الأميركية، ونقلة شبه نوعية لوجوه عسكرية واستخباراتية تتولى هذه الملفات، وهو ينعكس في زيارة الجنرال أحمد العسيري أخيراً لواشنطن.
(خاص "لبنان 24" – واشنطن)