كل الأخبار الواردة من مدينة الفلوجة تفيد أن عناصر تنظيم "داعش" بدأوا إنسحاباً واسعاً من المدينة بإتجاه مدينة الموصل، في المقابل تستمر العملية العسكرية السورية بإتجاه مطار الطبقة في ريف الرقة، قبل الإنتقال إلى معركة المدينة.
هذا كله، يترافق مع معارك عنيفة تخوضها قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع قوات التحالف للسيطرة على مناطق واسعة في شمال حلب وإستعادتها من تنظيم "داعش"، في حين يتحضر "حزب الله" لخوض معركته الأخيرة الكبرى في دير الزور لفكّ الحصار عن المدينة ووصل المنطقة الوسطى في سوريا بالعراق، وخاصة بمحافظة الأنبار التي تقترب القوات العراقية من السيطرة عليها.
توازياً، تشهد الأراضي الليبية الحالة نفسها، إذ تتقدم القوات الحكومية للسيطرة على أغلب المناطق التي يسيطر عليها "داعش".
مصادر مطلعة تؤكد أن كل الظروف باتت تساهم في الوقت الراهن في إنحسار دور "داعش"، خاصة في ظل الضغط الذي تتعرض له تركيا أمنياً جراء التفجيرات شبه اليومية، والضغط الإقتصادي التركي، كما أن إقتراب الإنتخابات الأميركية دفع الإدارة الأميركية للسعي لتحقيق إنجاز واضح في وجه الإرهاب، وتاليا السعي لحسم بعض المعارك مع "داعش".
يبقى السؤال هل إنتهت "داعش" فعلاً، أم أن ظروفاً إقليمية مخالفة قد تؤدي مجدداً إلى توسع رقعة سيطرة التنظيم؟