كان لافتًا البيان الشديد اللهجة الصادر عن "حزب الله" في ما خصّ سحب الجنسية من الشيخ عيسى القاسم في البحرين، كذلك كان تصريح قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي دعا إلى ثورة مسلحة في البحرين فما هو سبب هذا التصعيد الكبير.
تعتبر المصادر أن إنقسام المعارضة البحرينية إلى جمعيات سياسية عدّة تملك كل منها أهدافًا مختلفة جعلت الحكومة في البحرين تعتقل مجموعة من العلماء وتقوم بحلّ جمعية "الوفاق"، أكبر جمعية سياسية معارضة، وغيرها من الأمور التي مرّت مرور الكرام من دون أي ردة فعل حقيقية من المعارضة، الأمر الذي أدى إلى سحب الجنسية من الشيخ قاسم، معتبرين أنه لن يكون هناك أي ردة فعل، كل ذلك يفرض التصعيد لوقف التمادي في وجه المعارضة.
وتشير المصادر إلى أن القرار مأخوذ بسحق المعارضة البحرينية بشكل كامل، وفي حال أخذ الشعب قرار المواجهة فسيكون الثمن كبيرًا، لكن برأي كُثر أن المواجهة لا مفرّ منها.
وتلفت المصادر إلى أن طهران تمون بشكل رئيسي على جمعية "الوفاق" وتقدم لها التمويل، والتي بدورها تدعم عددًا آخر من الجمعيات المعارضة التي لا تدور بشكل مباشر في الفلك الإيراني.