تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ONE MAN ONE VOTE.. وينتهي الجدل البيزنطي!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
23-06-2016 | 02:08
A-
A+
ONE MAN ONE VOTE.. وينتهي الجدل البيزنطي!<br/>
ONE MAN ONE VOTE.. وينتهي الجدل البيزنطي!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صحة التمثيل مطلب محق لكن اللبنانيين يختلفون حول السبل الكفيلة بتحقيقها. وتتراوح الآراء من هذا القبيل وصولاً إلى حد التناقض بدءاً من النسبية الكاملة مع لبنان دائرة واحدة مروراً بنسبية كاملة مع دوائر عدة والنظام المختلط وصولاً إلى تقسيم الدوائر على أساس الأكثرية العددية. أما مؤيدو الدائرة الفردية فهم يؤكدون أنها الوحيدة التي تحقق صحة التمثيل إلى أبعد الحدود في ظل الرفض شبه العارم لقانون الدوحة والقناعة لدى الكثيرين بأنه يستحيل تطبيق النسبية الكاملة، الأمر الذي يصبح أقل صعوبة مع النظام المختلط. إلا أن تقسيم لبنان إلى 128 دائرة فردية أثار الكثير من الإنتقادات لجهة عدم الملاءمة الجغرافية في هذا القضاء أو ذاك، حتى إن مؤيدي هذه الدائرة يجمعون على الإيجابيات نفسها لكن ذلك لا ينسحب بتاتاً على التقسيم الذي اقترحوه. وللحفاظ على هذه الإيجابيات وللحؤول دون الوقوع في إرباكات التقسيم الجغرافي لهذه الدائرة أو تلك يقترح النائب الأسبق غبريال المر اعتماد نظام الصوت الواحد للمرشح الواحد one man one voteعلى أساس الأكثرية العددية وتقسيم لبنان إلى دوائر وسطى تتراوح مقاعد كل منها بين 7 و11 مقعداً، مشيراً إلى أنه يمكن تطبيق هذا النظام في ظل الدوائر المتبعة حالياً في قانون الدوحة لتسهيل العملية الإنتخابية. ويقضي هذا الإقتراح بالإبقاء على المقاعد النيابية مثلما هي اليوم أي 64 مقعداً للمسيحيين و64 مقعداً للملسمين، حيث سيتاح لكل ناخب في الدائرة نفسها إلى أي مذهب انتمى أن يقترع لمرشح واحد في هذه الدائرة إلى أي مذهب انتمى هذا المرشح. ومن الأمثلة على ذلك أن الناخب في قضاء بعبدا شيعياً كان أو سنياً أو درزياً أو مارونياً أو ارثوذكسياً سيقترع لمرشح واحد إلى أي مذهب انتمى المرشح، حيث هناك 3 مقاعد للموارنة ومقعدان للشيعة ومقعد واحد للدروز. ويقول المر لـ"لبنان 24" إن نظام الصوت الواحد للمرشح الواحد يحمل في طياته الكثير من الإيجابيات في سياق تحقيق صحة التمثيل. فهذا النظام يحافظ على المناصفة المسيحية الإسلامية في مجلس النواب التي كرسها الدستور واتفاق الطائف وعلى العيش المشترك في المناطق المختلطة مذهبياً وطائفياً ويؤمن المساواة للناخبين لناحية الإقتراع لمرشح وحيد، إضافة إلى أنه يحرر الناخب والمرشح في الوقت نفسه من نظام اللوائح وتسلط القابضين على القرار سياسياً ومالياً واقتصادياً وحزبياً وطائفياً. وفي هذا الإطار يشير المر إلى أن 8 مرجعيات تتحكم بمفاصل القرار الوطني على مختلف المستويات وهم 4 مسيحيين: العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميل والنائب سليمان فرنجية. أما المسلمون الأربعة الذين يقبضون على مفاصل القرار الوطني فهم الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط. ويشير المر إلى أن نظام اللوائح الذي توفره مشاريع قوانين الإنتخاب من الدوحة إلى النسبية بدائرة واحدة إلى النسبية مع دوائر عدة إلى المختلط إلى مشروع فؤاد بطرس إلى تصغير دوائر الدوحة.. كل هذه المشاريع تتيح لهؤلاء القادة أن يشكلوا لوائح أشبه بالبوسطات والمحادل وأن يضموا إليها من يشاؤون بغض النظر عن رأي الكثير من الناخبين وعن حجم تمثيل المرشحين مما يبقي لهم معادلة شبيهة بتلك السائدة اليوم. وهو يؤكد أن نظام المحادل قد نسف صحة التمثيل من أساسها وأدى إلى فوز نواب لا يمثلون الناس في دائرتهم الإنتخابية بأي شكل من الأشكال. ومن الأمثلة على ذلك إستبعاد النائب الراحل نسيب لحود عن لائحة قوى 14 آذار والنائب ميشال المر في المتن عام 2009 على رغم كل ما يمثله لحود لدى الرأي العام المتني خصوصاً واللبناني عموماً. ومن هذه الأمثلة النائب عصام صوايا في جزين الذي انتخب عام 2009 وبقي مقيماً بعيداً من دائرته الإنتخابية وخارج لبنان وقد مددت ولايته مرتين. ويشدد المر على أن المشاريع والإقتراحات المتداولة غايتها إذا اقرت تحديد حصص الأطراف اللبنانية الأساسية سلفاً في مجلس النواب المقبل، مؤكداً ان نظام الصوت الواحد للمرشح الواحد يتيح لكل مجموعة أو تجمع أو عائلة او منطقة أن تؤمن الفوز للمرشح الكفؤ الذي يعكس حقيقة رغبة الناس في وصوله إلى البرلمان بالتالي إمكان محاسبته جدياً بشكل مستمر من خلال اتصاله المباشر مع الذين انتخبوه. وبرأيه فإن مشروع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل القاضي باعتماد الدائرة الفردية خارج القيد الطائفي واعتماد مشروع اللقاء الارثوذكسي في انتخاب مجلس الشيوخ يشكل طموحاً كبيراً جداً لمستقبل لبنان وترسيخ الديمقراطية فيه وتحقيق صحة التمثيل. إلا أن المر يرى أنه وفي ظل الأجواء المذهبية والطائفية والعشائرية التي تطبع الحياة اللبنانية حالياً فإنه يجب الحفاظ على التوزيع المذهبي والطائفي المعتمد في لبنان لمجلس النواب، مشيراً إلى أن اللجوء إلى نظام الصوت الواحد للمرشح الواحد يبقى خير نظام انتخابي لتحقيق صحة التمثيل ودخول الأوجه الجديدة والإصلاحية والتي تمثل الناس إلى الندوة البرلمانية...حتى تنضج الظروف التي تتيح الإنتقال إلى مرحلة مغايرة وواعدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك