تتابع الادارة الاميركية بأدق التفاصيل ما يجري في الساحة اللبنانية وبعد عمليتي بلدة القاع الإرهابية، وهي قلقة من خضّة أمنية أكبر أنما في نفس الوقت واثقة بقدرات الجيش.
مصادر أميركية معنية مباشرة بالملف اللبناني أكدت ل"لبنان 24" المعطيات التالية:
1- واشنطن تتطلع على التقارير الاستخباراتية حول عملية القاع ولم تجزم بعد اذا كان الهدف هو البلدة نفسها ام الجيش ام تحول اضطراري في الخطة أدى الى تسريع التفجيرات.
2- في حال كانت البلدة مستهدفة فهناك قلق اميركي من تحول ارهاب داعش والنصرة الى ضرب أهداف مذهبية وتحديدا القرى المسيحية ما يزيد من خطورة الوضع.
3- ثقة أميركية كبيرة بإمكانية الجيش اللبناني وقدرته على افشال عدة خطط وشل قدرة داعش على تكرار الضربات الكبيرة منذ 2014.
4- العمل على زيادة المساعدات والتجهيزات الاميركية للجيش خصوصا تلك المتعلقة بضبط أمن الحدود والتجول بريا والتبادل الاستخباراتي.
واشنطن متفائلة عموما بالوضع اللبناني رغم العراقيل انما تتخوف مع الخسائر المتلاحقة لداعش في الفلوجة والبوكمال من رد فعل على الجوار تطال الأردن ولبنان وتركيا.
(واشنطن- "لبنان 24")