أكدت مصادر مطلعة لـ"لبنان 24" أن هناك قراراً كبيراً وواضحاً لدى التنظيمات الإرهابية بإدخال لبنان في شكل جدي ضمن إطار مخططها الجهنمي التفجيري.
وأشارت المصادر إلى أن قدرة التنظيمات ضعفت بعد إصرار "حزب الله" على تعقب كل الأذرع العاملة على الملف اللبناني وإغتيالهم، إن كان في يبرود أو رنكوس أو جرود عرسال، وإن كان عبر عمليات كوموندوس في بلدة القريتين قرب تدمر.
ورأت المصادر أن إغلاق الحدود ساهم إلى حدّ كبير في الحد من تدفق السيارات المفخخة، كذلك الكّم المعلوماتي الذي يستطيع الحزب الحصول عليه، والذي يؤدي عادة إلى إحباط أي محاولة للتفجير في لبنان.
ولفتت المصادر إلى أن القرار حاسم لدى المجموعات المسلحة بإدخال الساحة اللبنانية إلى نطاق عملها من دون إعطاء أهمية للمنطقة المستهدفة، أي أنه ليس بالضرورة أن تكون مناطق "حزب الله" هي المستهدفة حصراً نظراً إلى الإجراءات الأمنية التي يقوم بها الحزب هناك.
واعتبرت المصادر أن التخويف المبالغ فيه غير مبرر، على رغم وجود مخاطر جدية، لكن نسبة الخطر هي ذاتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأن إمكانية الخرق الأمني موجودة منذ بداية الحرب السورية، لكن الوضع ليس مأسوياً.