تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هكذا أفشلت الأجهزة الأمنية غزوة "ليلة القدر"

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
30-06-2016 | 10:00
A-
A+
هكذا أفشلت الأجهزة الأمنية غزوة "ليلة القدر"
هكذا أفشلت الأجهزة الأمنية غزوة "ليلة القدر" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت الأجهزة الأمنية اللبنانية تكشف عن إنجازات حققتها على مدى الأسابيع الماضية أدت إلى إفشال عمليات إرهابية مرّكبة ومتواصلة عبر إعتقال مخططين ومنفذين مفترضين، مما يُفسر سبب الإستنفار الأمني لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية منذ أكثر من شهر. فشل المخطط القصة الكاملة: قبل نحو شهرين وصلت معلومات متزامنة للأجهزة الأمنية اللبنانية ولجهاز أمن المقاومة تقول بأن تنظيم "داعش" أخذ قراراً حاسماً بنقل جزء من معركته الأمنية إلى لبنان، وهذا ما تحدث عنه "لبنان 24" مراراً. المعلومات المتقاطعة فرضت حالة من الإستنفار الأمني والتنسيق الكامل بين الأجهزة الرسمية وغير الرسمية، وكان تحذير بعض السفارات لموظفيها عبر رسائل خاصة من التوجه إلى الحمرا ووسط بيروت لأنها مناطق ضمن أهداف التنظيمات الإرهابية، قبل أسابيع، جزءاً من المعطيات التي إمتلكتها السفارات الأجنبية جراء التنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية. في 2 حزيران قتل مسلح واعتقل 3 آخرين ينتمون إلى تنظيم "داعش" خلال مداهمة الجيش لأحد المنازل في بلدة خربة داوود في عكار. بعد يومين في 4 حزيران إعتقل أمن الدولة أفراد خلية لتنظيم "داعش" في منطقة عاليه بمن فيهم أميرهم، وفي اليوم نفسه إعتقل الجهاز نفسه السوري م.م في بعلبك لتواصله مع تنظيم "داعش" في سوريا. وبعد يومين، في 5 حزيران إعتقل الجيش اللبناني خلية داعشية أخرى في مجدل عنجر وصادر كمية كبيرة من الأسلحة والأحزمة الناسفة، إضافة إلى إعتقالات أخرى لم يعلن عنها. التحقيقات مع هؤلاء المعتقلين وآخرين غيرهم أدت إلى تقاطع كبير من المعلومات عن عمليات إرهابية يُحضّر لها في مناطق معينة. توالت الإعتقالات من دون أن يعلن عنها جميعها، وكان يمكن ملاحظة الوصول إلى معلومة جديدة من خلال التطور الكبير في الإجراءات الأمنية في الضاحية. إستمر التكتم الأمني إلى ما بعد تفجير بنك "لبنان والمهجر" حيث برز تصريح وزير الداخلية نهاد المشنوق عن كون التفجير غير مرتبط بمخططات التنظيمات الإرهابية، التي كانت الأجهزة الأمنية قد إمتلكت جزءًا لا بأس به من بنوك أهدافها المقبل. تفجيرات القاع.. الضربة القاضية: بعد حصول تفجيرات القاع، وإضطرار الإنتحاريين على تفجير أنفسهم داخل البلدة بعد كشف أمرهم وحصارهم، وإلغاء "حزب الله" كل المناسبات الدينية في ليلة القدر ومنع السوريين من التجول في مختلف المناطق اللبنانية، بدأ يظهر جزء من المخطط الإرهابي. مصادر مطلعة أكدت أن ساعة الصفر للعملية الإرهابية المركبة كان خلال ليلة القدر الكبرى التي إحتفل فيها جزء أساسي من اللبنانيين الشيعة ليل الثلثاء الماضي. وبحسب المصادر فإن عمليات إرهابية كانت ستنفذ في كل من البقاع وبيروت في وقت واحد، حيث سيشارك فيها عدد كبير من الإنغماسيين والإنتحاريين. وأكدت المصادر أن ما حُكي عن أن المجمع التجاري City Centre الواقع على أطراف الضاحية الجنوبية كان ضمن الأهداف، وكذلك كازينو لبنان من دون أن تُحدد ما إذا كانت هذه الأهداف "السياحية" ضمن مخطط ليلة القدر. وأشارت المصادر إلى أن الضاحية الجنوبية لبيروت كانت مستهدفة بسيارة مفخخة لكن المخطط تمّ إفشاله من خلال التنسيق بين الأجهزة الرسمية وجهاز أمن المقاومة، وهذا ما يُبرر الإستنفار الكبير الذي حصل في الضاحية نهار الخميس 13 حزيران الماضي. المصادر تربط بين مخطط "غزوة ليلة القدر" والإنتحاريين الذين فجروا أنفسهم في القاع، إذ من المتوقع أن تكون وجهة جزء من هؤلاء التوجه إلى بعض القرى الشيعية البقاعية لتنفيذ عمليات إرهابية في ليلة القدر، ولم تنف المصادر أن تكون بلدة القاع مستهدفة بدورها بأحد هؤلاء الإنتحاريين أو أكثر ضمن هذا المخطط، أو بعده. لم تنته فصول محاولات المجموعات الإرهابية إستهداف لبنان، لكن جزءاً مما كان مخبأ فشل، وبعض هذا الجزء سُرب إلى الإعلام بعد تفجيرات القاع...
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك