تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إستنفار لا سابق له لـ "حزب الله".. الإنتحاريون بالعشرات

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
01-07-2016 | 04:44
A-
A+
إستنفار لا سابق له لـ "حزب الله".. الإنتحاريون بالعشرات
إستنفار لا سابق له لـ "حزب الله".. الإنتحاريون بالعشرات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لاءات ثلاثة تحكم عمل "حزب الله" الأمني في هذه الفترة الحساسة، أولاً: لا لتخويف الناس وتوتيرهم عبر نشر معلومات أو تسريبها عن حقيقة الوضع الأمني والأهداف المحتملة للعمليات الإرهابية، ثانياً: لا مخاطرة بحياة الناس من أجل تسجيل نقطة معنوية على الإرهاب، ومن هنا كان تأجيل كل الإحتفالات الجماهيرية من دون تردد، ثالثاً: لا مجال للإسترخاء بل يجب أن يستمر الإستنفار الأمني على ذات الوتيرة التي تعتبر غير مسبوقة رغم كل الجهد المبذول. لا يُسرب "حزب الله" شيئاً مما يمتلكه من معلومات أمنية، يكتفي مسؤولوه بالحديث عن إستنفار غير مسبوق وعن وضع فيه شيء من الخطورة، لكن الأكيد أن "جهاز أمن المقاومة" إستطاع خلال شهر حزيران من إعتقال عدد من أعضاء التنظيمات الإرهابية في عدد من المناطق اللبنانية وإستطاع الحصول على إعترافات هامة منهم، ساهمت بدورها بإعتقالات إضافية. يستفيد "حزب الله" من المناخ الإقليمي الرافض لأي خربطة أمنية داخلية، ليزيد حجم تنسيقه مع الأجهزة الأمنية الرسمية من دون أي عراقيل سياسية، إذ إن تبادل المعلومات الدقيقة وتقاطعها يساعد كثيراً بالإحاطة الكاملة بالساحة اللبنانية، فمثلاً حركة الأموال التي تستطيع الأجهزة الأمنية الحصول والبناء عليها، متعذرة لـ"حزب الله"، وقد أدى التنسيق بين الأجهزة الأمنية و"حزب الله" إلى إفشال عدد من العمليات الإرهابية. ليس الجزء الظاهر من الإجراءات الأمنية في الضاحية الجنوبية والبقاع والجنوب سوى الجزء الأصغر من الإستنفار الذي نفذه "حزب الله" منذ ما قبل تفجيرات القاع. على قاعدة "كل الطاقات الأمنية" مطلوبة، عاد الحزب ليقوم بمداهمات بمعظم القرى الموجود فيها، مستعيناً في بعض الأحيان بمخابرات الجيش من أجل إعادة جمع معلومات وغربلتها، كذلك يعمل الحزب على رصد حركة الإتصالات، كما يستفيد الحزب من المعلومات الكبيرة المتاحة له جراء الدور الأمني والإستخباري الذي يلعبه في سوريا. كل المعلومات المتاحة لـ"حزب الله" تشير إلى أن عدد الشبكات الإرهابية التي أخذت أمر تنفيذ عمليات إرهابية كبير، وتالياً فإن عدد الإنتحاريين والإنغماسيين بالعشرات، لكن جهاز أمن الحزب والأجهزة الرسمية إستطاعت إلقاء القبض على عدد من "ضباط الإرتباط" والقادة الرئيسيين لهذه الشبكات، ولعل ما أعلن عنه الجيش اللبناني أمس هو جزء مما أصبح بحوزته. في المقابل يمتلك "حزب الله" معلومات دقيقة جراء إعترافات المعتقلين لديه ولدى الأجهزة الأمنية، لذلك سيستمر الإستنفار حتى إعتقال الإرهابيين المنتشرين في عدد من المناطق اللبنانية ومن دون تمكينهم من تحقيق خرق في أي مكان، خاصة أنهم لديهم أوامر تنفيذية. بعد إفشال عدد من العمليات الإرهابية أصبحت الأولوية اليوم تتجه إلى منطقة الحمرا، وإلى مجمع تجاري شرق بيروت، حيث يقوم الحزب بعمليات تعقّب دقيقة منذ يومين مستنداً على كم هائل من المعلومات وحركة إتصالات بسيطة نظراً للحذر الذي أصبح يطبع سلوك الإنتحاريين بعد تفجيرات القاع. قد يستمر الإستنفار الأمني لساعات وربما أيام، لكن الأكيد أن كل الأجهزة العاملة في لبنان أصبحت في مرحلة تعقب الإرهابيين وملاحقتهم، أي أنها إمتلكت المبادرة التي لم تعد في يد الإرهابيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك