تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

روكز لـ"لبنان 24": يتسرّعون بطرح ترشحي في كسروان

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
02-07-2016 | 02:28
A-
A+
روكز لـ"لبنان 24": يتسرّعون بطرح ترشحي في كسروان<br/>
روكز لـ"لبنان 24": يتسرّعون بطرح ترشحي في كسروان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأ وضع الإتفاق الثنائي بين "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" على المشرحة المسيحية، وخصوصا تجاه المردود الذي حققه هذا الإتفاق ليس مسيحياً فحسب، وإنّما وطنيّا. ويبدو بأنّ سيرورة الإنتخابات البلدية لم تكن مقنعة لكثر من المراقبين المسيحيين المستقلين وخصوصا وأن هذا الإتفاق الثنائي تصدّع في أكثر من منطقة رئيسية كما في الحدث وجونيه وسواهما من المناطق. صحيح بأن هذا الإتفاق أرسى ارتياحا وتنفيسا للإحتقان مسيحيا لكنّه لم يكن كافيا لتحقيق مكاسب سياسية سواء للمسيحيين بشكل عام أو للمرشح الرئاسي العماد ميشال عون بشكل خاص، بحسب أوساط مسيحية متنوّعة. أما الدكتور سمير جعجع فلا يزال يتمتّع بلقب "الرابح الأكبر" إذ "يستثمر" هذا الإتفاق لكي يمحو وبسرعة قياسية بعض التاريخ الحربي الذي واجهه في يوم من الأيام مع الجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون، لكنّ جعجع لم يستطع أن يثمّر هذا الإتفاق على الصعيد الوطني فبقي معزولا من قبل القيادات الإسلامية التي وجدت ذاتها غير مطمئّنة إليه. ولعلّ طرح "السلّة المتكاملة" لحلّ الموضوع الرئاسي هو أحد مفاعيل عدم إستثمار هذا الإتفاق المسيحي على الصعيد الوطني. وفي هذا الإطار لا تجد أوساط سياسية مسيحية معنية في لبنان فارقا بين "سلّة الرئيس برّي" و"سلة السيد حسن نصر الله" التي تتضمن قانونا جديدا للإنتخابات النيابيّة وتشكيل حكومة مع الإتفاق على رئيسها وإنتخاب رئيس للجمهورية، علما بأن الأولوية هي للرئاسة أما أن القانون الأفضل تمثيليا فترى الأوساط بأنه النظام الذي يزاوج بين الأكثري والنسبي ويحمل معايير ثابتة وليست متحرّكة من حيث تقسيم الدوائر الإنتخابية أخذا في الإعتبار التوازن في التمثيل. ويبدو بأن قانون الإنتخابات محوري مسيحيا اليوم والدليل إجراء "التيار الوطني الحر" استفتاء حول مرشحيه المحتملين للنيابة وذلك في 31 تموز الحالي، علما بأنّ أسماء هؤلاء سيتمّ عرضها في ما بعد على استطلاع عام يشمل المناطق كلها لمعرفة مدى قبولهم شعبيا. في هذا الإطار، يطرح مجددا وبعد "المصالحة التاريخية" أيضا في جونيه بين قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز وبين رئيس "المؤسسة المارونية للإنتشار" نعمت افرام بعد الغداء الشهير الذي رعاه المحامي لوران عون بعد الإنتخابات البلدية ترشيح روكز في كسروان كشخصيّة عابرة للطوائف، ذي علاقات وطيدة مع جميع الفئات السياسية اللبنانية بلا استثناء وتتقاطع حولها معظم التيارات، إلا أن العميد المغوار المتابع للتطورات من مكتبه في النقاش يرفض التعليق كليا على هذا الموضوع ويقول ردّا على سؤال "لبنان 24": "لم أفكّر بالموضوع بعد وفي الصحف والإعلام ذهبوا الى محلات بعيدة". لكنّ روكز لا ينفي بأنّ العلاقة في كسروان جيدة مع جميع الأطراف بلا استثناء، مشيراً الى أنه "يمضي وقته في اللقاءات مع اللبنانيين على مساحات الوطن"، كما وعد مباشرة بعد تقاعده، لذا انتقل أخيرا للوقوف الى جانب أبناء القاع وكان قبلها في راشيا وجبيل والبترون كما سيزور جزّين "بصفتي الشخصية" كما يقول مبتسما. علما بأن تحركات روكز شملت أيضا دولا منها بلجيكا وأميركا والإمارات العربية المتحدة في لقاءات يقول بأنها "لبنانية بإمتياز، فحيث يوجد لبنانيون يمكن أن نتواجد". ويرفض روكز كعادته التطرق الى مواضيع يشتمّ منها دخوله في الصراع الحزبي، وأيّ سؤال عن رأيه بالثنائية المسيحية المستجدّة وعلاقته بـ"القوات اللبنانية" يكتفي بالإجابة بديبلوماسيّة العسكر "سأكون مع جميع اللبنانيين في كل المناطق بلا استثناء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك