تحدث أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله، أمس عن أن الحزب جاهز للدفاع عن القاع وحماية أهلها، وجاهز ليقف خلف الدولة وأمامها في حال قررت إغلاق المعابر المتبقية للمسلحين نحو لبنان.
كما أشار نصر الله في معرض حديثه عن القاع أن بلدية القاع ليست في الخط السياسي المتحالف مع الحزب، وهي لا تؤيّد تدخل "حزب الله" في سوريا، لكن مع ذلك سنحمي البلدة إذا تطلب الأمر.
حديث نصر الله جاء بعد يومين من إعادة الحزب لجزء أساسي من قواته إلى جرود بلدة القاع البقاعية بعد أن كان سحبهم في الفترة الماضية بعد الإنتخابات البلدية بسبب شعوره بأنه لم يعد مرغوب فيه.
أعاد الحزب محمولات الـ23 إلى جرود القاع ورأس بعلبك وأعاد تثبيت جزء من قواته تحضيراً لمعركة لم يعد يستطيع الهروب منها كثيراً، لقطع الإتصال الجغرافي بين جرود عرسال وجرود القاع ورأس بعلبك، أي تقسيم مناطق سيطرة عناصر داعش إلى بؤر محاصرة.
وعلم "لبنان 24" أن الحزب يسعى من وجوده في الجرود إلى تشكيل خط دفاع أول يقسم الجرود بالعمق من لبنان بإتجاه سوريا إلى قسمين، بإعتبار أن معركة الجرود في تلك المنطقة تحتاج إلى ظروف سياسية، مما يمكنه من رصد كل التحركات من وإلى جرود القاع.