تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

روكز عن تفجيرات القاع وأمن لبنان: جيشنا بالمرصاد

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
03-07-2016 | 00:01
A-
A+
روكز عن تفجيرات القاع وأمن لبنان: جيشنا بالمرصاد
روكز عن تفجيرات القاع وأمن لبنان: جيشنا بالمرصاد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حدث القاع وتداعياته وإمكانية تكراره شكل في الأيام الأخيرة الشغل الشاغل للسياسيين وخصوصا للذين دخلوا الساحة السياسية من بوابة الأمن، أمثال العميد المتقاعد شامل روكز. فالرجل الذي تميّز بصمته وبابتعاده عن المواقف الرنّانة لم يتأخر لحظة عن تغيير عاداته وتلبية دعوات الإعلام كافة لتأكيد دعمه وتضامنه مع أهالي المنطقة المخروقة داعشيّاً، كابن للوطن الجامع وللمؤسسة العسكرية التي لا تعرف تمييزاً مناطقياً أو مذهبياً أو عائلياً، بل تقف الى جانب الكلّ دون تفريقٍ أو تردّد في أيام الشدّة والمحن. من هنا كان موقف روكز المتقدّم من موضوع القاع التي زارها وبات ليلة في أحد منازلها في اليوم الذي تلا الحوادث الأمنية في هذه البقعة من البقاع، في خطوة لافتة لاقت إعجاب الكثيرين ولكنها في الوقت عينه استفزّت آخرين الذين رأوا فيها فرصة انتهزها العميد المغوار لتثبيت وجوده السياسي على وطأة حادث أمني كبير، وبعد أن بات نجمه يلمع في سماء الساحة السياسية خصوصا بعد الانتخابات البلدية الأخيرة التي كرست حضوره في المشهد السياسي المتقدم. لكن روكز يقول لـ "لبنان 24" إن توجهه الى القاع كان أمراً طبيعياً بعد الحوادث الأمنية المقلقة في البلدة، وأنّ ما أراده من خلال تواجده مع أهاليها هو مساعدتهم على تخطي هذه المرحلة، وذلك بتقديمه دعماً معنوياً لهم، ولكن أيضاً بمشاركته في تأمين احتياجات الناس لوجستيا وميدانيا نتيجة الاعتداء الارهابي، فهو مثلا ساعد على نقل من أصيب جسديا الى مستشفيات مجهزة، وطالب بتأمين الكهرباء للأهالي دون انقطاع بعد التفجيرات، وشارك قدر ما استطاع في تلبية الاحتياجات الانسانية التي خلفتها حوادث ذلك الاثنين. "عندما تلقيت خبر الحوادث في القاع وعدت أهالي المنطقة أن أكون الى جانبهم في اليوم التالي، وهذا ما عنيته،" يقول روكز، مضيفا أن ليس من أي شيء آخر يمكن لأحد القيام به في ظروف كهذه سوى تقديم بعض المساعدة للمتضررين، والدعم الحقيقي لا يمكن أن يكون فولكلورا كلاميا بل يتجسّد بأفعال محدّدة وبإسداء العون متى أمكن. أمنيا، يرى روكز من خلال خبرته أنّ المنطقة الممتدة من عرسال الى رأس بعلبك، مرورا بالقاع، هي دائرة حساسة جغرافيّاً، وقد يتكرّر استهدافها على هذا الأساس، وإنّما لدى الجيش والقوى الأمنية القدرة على ردع هذه الحوادث وحتى على تفاديها اذا ما بقيت هذه الأجهزة متيقظة وقامت بإجراءات استباقية، وهي اليوم بهذا الصدد وقد بدأت تحركاتها وخطواتها الاستباقية، وعيون الأمن ساهرة على المنطقة، كما يؤكد روكز الذي وضع خبرته العسكرية بخدمة الأجهزة كافة في هذا الإطار. وأما عسكريا، أي في ما يتعلّق بفرضية عمل إرهابي واسع النطاق لاقتحام مناطق لبنانية واحتلالها، لا يبدو روكز متخوفا من هكذا سيناريوهات، بل انّه يرى في الهجمات الإرهابية الحاصلة أو التي قد تحصل لاحقاً عمليات آنية لا تتعدّى نطاقها الأمني، وأما أهدافها فهي محدّدة، وفي أي حال، فإنّ الجيش يتمتع بقدرة كافية للمواجهة والتصدّي. ورغم إلحاح روكز على أنّ وجوده في القاع كان ذا طابع تضامني فقط، فالكثيرون يعتقدون أنّ هذا الكلام غير مقنع، مستحضرين تأكيدات العميد قبيل الانتخابات البلدية الأخيرة بأنّ تدخّله في انتخابات جونية جاء من الزاوية الإنمائية للمدينة لا من البوابة السياسية، في وقت كان واضحا أن المعركة كانت سياسية الى أقصى الحدود. وعلى أيّ حال، فلا بدّ لزيارة رجل من طراز روكز، أي ذي خلفية أمنية وتاريخ عسكري مشهود له بالكفاءة والجدارة، أن تترك وطأتها على النفوس والأذهان وسط أجواء أمنية بهذه الحدّة والتشنّج، خصوصا أنّ الناس غالبا ما يرون في رجال الأمن مصدر ثقة في الأوضاع الحرجة، ما لا بدّ أن يخدم مصلحة روكز في مساره السياسي، سواء سعى لذلك أم لم يفعل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك