بشرى سارة.. فأسعار الخضار والفواكه لن ترتفع في عيد الفطر، والكميات تكفي حاجيات الأسواق لا بل أكثر.
هذه البشرى لن تكتمل إلا بإعلام المواطنين أن أسعار الحشائش عشية عيد الفطر هذا العام أقل بحوالى 25% مما كانت عليه عشية العيد في السنوات الأخيرة وأن التراجع يبلغ 40% بالنسبة إلى أسعار الفواكه عما كانت عليه عشية الفطر في السنوات الماضية.
إلا أن الحمضيات لا يتوافر منها إلا حوالى 5% من كمياتها عادة في الأسواق وهو ما يفسر ارتفاع أسعارها اليوم.
إذن يطل عيد الفطر وأسعار الخضار والفواكه أقل بكثير مما كانت عليه في السنوات الأخيرة والأهم أن الكميات المعروضة في الأسواق أكثر بكثير من الطلب عليها خلافاً للأعوام السابقة حيث كان الطلب يوازي نصف العرض أو أكثر بقليل.
لكن، ما سبب هذا كله؟
عضو نقابة الخضار والفواكه في بيروت علي الفاضل يؤكد لـ "
لبنان 24" أن تراجع الأسعار مرده إلى وقف التصدير براً، وأن التصدير البحري لا يعوض إلا ما نسبته 10% تقريباً من حركة التصدير البري.
الفاضل يقول إن أحداث القاع الإرهابية لم تؤثر في حركة أسواق الخضار مع أن العمل توقف فيها ليوم واحد.
وهو يشير إلى أن الأسعار كانت ترتفع في عيد الفطر بين 50 و 100% خلافاً للعام الجاري حيث بقيت هذه الأسعار مثلما هي عليه قبل العيد بفترة غير قصيرة على الإطلاق.
وبرأيه أنه إذا استمر التصدير البري متوقفاً فترة بعد فإن الإفلاس سيقترب من المزارعين والمصدرين والتجار في لبنان.
ويطمئن الفاضل إلى أن أسعار الخضار والفواكه لن ترتفع في خلال الاسبوع الطالع وإلى أن الكميات المطلوبة متوافرة مضيفاً: عندنا من الفواكه والخضار ما يكفي الشرق الأوسط.