أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد خليل ابراهيم، إلى 3 آب المقبل، محاكمة نعيم اسماعيل الملقّب بنعيم عباس، في قضية "الإنتماء إلى تنظيم مسلّح بقصد إرتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وحيازة مواد متفجّرة بقصد القيام بأعمال إرهابية"، وجاء الإرجاء لعدم تعيين المتهم محاميا للدفاع عنه.
وبسؤال الموقوف من قبل رئيس المحكمة عن سبب عدم تعيينه محاميا للدفاع عنه حتى اليوم والتسبب بإرجاء جلساته واحدة تلو الأخرى، قال: "يوم الجمعة الماضي كان من المفترض أن يحضر لعندي كاتب عدل وكنت عندك.. اليوم كان بدو يطلع لعندي عالريحانية وأنا كمان عندك.. بس شو تهمتي هون لو سمحت، هيدي قديمة؟ أنا مش فاهم شو هالجلسة؟".
عندها أفهمه العميد أنّ التهمة المستندة إليه في هذه الجلسة تأتي من ضمن ملف إسماعيل الخطيب، فاستغرب "نعيم" وقال مبتسما: "هيدي قديمة كتير وأنا ما كنت مطلوب للعدالة حينها"، ثمّ أضاف متوجّها بكلامه إلى رئيس المحكمة: "غايب عن ذهنك إنو أنا مبسوط عم بكزدروني وينزلوني من السجن مرة كل أسبوع على الأقل".
عند هذا الحدّ تقرّر إرجاء الجلسة وسُئل "نعيم":" بتكون عينت جلسة لوقتها؟"، فرد ببسمته المعهودة: "الله أعلم!".