تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

لبنان بين الحل والتعثر.. "فيفتي فيفتي"!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
05-07-2016 | 02:34
A-
A+
لبنان بين الحل والتعثر.. "فيفتي فيفتي"!
لبنان بين الحل والتعثر.. "فيفتي فيفتي"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل فعلاً اقتربت الحلول الجزئية وبالتقسيط، أم أن ظروف المنطقة بدءاً من الحرب السورية لا تزال ترخي بظلالها على الواقع اللبناني وتفرض عليه الإستمرار في الإهتراء والتعطيل والتأجيل؟ وقد تكون الحيرة هي سيدة الموقف لجهة صدور تباشير من هنا وهناك قد توحي ببداية حلول وتفاهمات بين اللبنانيين. ولعل واقعاً مماثلاً يضع المتابعين أمام قاعدة "فيفتي فيفتي" فقد تنضج حلول وقد تبقى الملفات عالقة في حالة من الدوران المفتوح زمنياً. وفي هذا الإطار، يقول نائب بقاعي لـ "لبنان 24" إن التفاهم النفطي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل قد يشكل فرصة للتفاهم الشامل على ملف النفط بعد أن يعقد اتفاق وطني حوله وهو ما قد يغرق مجدداً في التفاصيل والخلافات...وما أكثرها. وفي موضوع قانون الإنتخاب، يرى النائب عينه أن الافق اللبناني مؤهل لإقرار قانون جديد، حيث يكثر الكلام عن النظام المختلط، إلا أنه لم يسقط من حساباته عدم التوصل إلى إنجاز مماثل، وبالتالي الوصول إلى نهاية ولاية مجلس النواب في الربيع المقبل والإضطرار لإجراء الإنتخابات النيابية على أساس قانون الدوحة. النائب عينه يلفت إلى أن احتمال التوصل إلى ترتيبات داخلية للنفط والكهرباء ولملفات اخرى يبقى أهون من الذهاب مثلاً إلى معالجة ملفي قانون الإنتخاب والإستحقاق الرئاسي. وبرأيه فإن إيران لم تفرج بعد عن لبنان وهي لن تقدم على ذلك قبل اتضاح الصورة في سوريا والمنطقة، بعبارة اخرى لن يكون امر كهذا متاحاً قبل انطلاقة الإدارة الأميركية الجديدة. وهو يسأل عما إذا كان اللبنانيون يحتاجون إلى دليل أعظم من أن "حزب الله" لا يمشي بالعماد ميشال عون رئيساً قبل ولادة التفاهم السعودي - الإيراني الذي لن يحصل قبل الموافقة الأميركية التي لن تنضج إلا مع الإدارة الأميركية الجديدة...أي إنه على اللبنانيين أن ينتظروا إلى الصيف المقبل. النائب عينه يؤكد أن لبنان أمام مرحلة طويلة من الإنتظار، متنمياً لو يحقق اللبنانيون خطوات متقدمة تحافظ على الدولة والكيان والأهم توقف الإهتراء المؤسساتي والإقتصادي والإجتماعي والوطني... وهو يشير إلى أن معالجة الكثير من الملفات متاح لكن عقلية النكايات والمحاصصة هي التي تقف في درب الوصول إلى حلول من هذا القبيل الأمر الذي قد ينسحب مرة إضافية على ملف النفط والغاز. النائب عينه يقول إن أكثرية القوى السياسية بينها تلك المعروفة بالوسطية تهتم لأمر وحيد ألا وهو إنقاذ الدولة من الإنهيار وتفادي سقوط الوطن في الهاوية بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها وتحييد لبنان عن نيران الحرب السورية وخطر الإرهاب، الأمر الذي ينسحب مثلاً على توجهات رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط. وحتى يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود بالنسبة إلى سوريا، يتابع النائب عينه، فيؤكدً أن لا حظوظ للعماد ميشال عون من هذا القبيل متسائلاً: هل نجري الإنتخابات الرئاسية قبل النيابية أم العكس؟ ويشدد النائب عينه على حتمية توحد اللبنانيين لمواجهة الخطر الإرهابي الذي يهدد الكيان اللبناني والذي يبقى قائماً في كل مكان وزمان لأنه يرمي إلى إيقاع الخراب وقتل الإبرياء حيث سيستطيع إلى ذلك سبيلاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك