تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما حقيقة صورة الإنتحاري في جبيل؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-07-2016 | 10:51
A-
A+
ما حقيقة صورة الإنتحاري في جبيل؟
ما حقيقة صورة الإنتحاري في جبيل؟ photos 0
Documents 36069
Documents 36069 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حصل "لبنان 24" من مصدر أمني على صور يظهر فيها رجل يرتدي ملابس سوداء تغطي ما تمّ تخمينه بـ"الحزام الناسف"، ويحمل بيده حقيبة سوداء اللون كذلك ويعتمر قبعة. وفور إبلاغ صاحب أحد المحال التجارية في جبيل عن هذا الشخص، سارعت القوى الأمنيّة إلى المكان لكنّ المشتبه فيه كان غادره. وكانت كاميرات المراقبة لدى أحد المتاجر في مدينة جبيل التقطت صوراً للرجل وهو يتنقل بأرحية وبرودة أعصاب في الشوارع. (الصورة تظهر الرجل يخرج من محل للهواتف في منطقة بلاط في جبيل). واذ شدّد على أنّ "التحقيقات للتأكد من حقيقة الصور ما زالت في بداياتها، ولا معلومات مؤكّدةً عن صحتها، أكّد المصدر الأمني لـ"لبنان 24"، أنّ "قوى الأمن لا تستخف بأيّ أخطار إو إبلاغ يصل إليها، خصوصاً في ظلّ الوضع الأمني المهتز". وافاد المصدر الامني بأنّه "لم يتمّ التأكد من هوية الشخص بعد"، ورجح أن يكون مازال في جبيل أو محيطها. وتوقع في حال كانت المعلومات صحيحة، أن يكون هدفه سوق جبيل. وأشار المصدر نفسه إلى أنّ الشخص الذي أبلغ عن وجود هذا "الإرهابي"، هو مواطن جبيلي يملك متجراً في المنطقة. وفي حال صحت المعلومات، دعا المصدر الأمني إلى عدم الهلع والخوف، فالإجراءات المتخذة من قبل القطعات الأمنية كافة كفيلة بالحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم. .. "إرهابي" جبيل لن يخيفنا! من جهته، المكتب الإعلامي لرئيس بلدية جبيل زياد الحوّاط أكّد لـ"لبنان 24" أن "لا علاقة لهذا الشخص بالإرهاب، بل قد تكون القضية متعلقة بأمور ماليّة". واستغرب المكتب الإعلامي "هذا الإصرار على استهداف منطقة جبيل على وجه الخصوص بإشاعات مغرضة تهدف إلى ضرب اقتصادها وسياحتها المزدهرة، حتى في خضم الأزمات التي يعانيها لبنان". وتمنّى المكتب الإعلامي على كل الوسائل الإعلامية التأكّد من المعلومات قبل نشرها تحت طائلة الملاحقة القانونية. تجدر الإشارة إلى أنّ مدينة جبيل تشهد ازدهاراً ملحوظاً في شتّى المجالات، محققة بذلك شعار البلدية برئاسة الحواط "جبيل أحلى". ولم تفلح الإشاعات ولا الخطر الداهم على لبنان في إخضاع أبناء مدينة الحرف ولا ترهيبهم، بل ها هم يكررون عند كلّ فجر "إن لم تكن جبيل مدينتي، لاخترت جبيل مدينة لي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك