تتحدث مصادر في "التيار الوطني الحرّ" في الأيام الأخيرة عن معطيات وصلت إلى بعض الشخصيات المتابعة بأن المملكة العربية السعودية قد بدلت خطابها بخصوص وصول رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية.
ورأت هذه المصادر أن التبدل في الموقف السعودي يعود إلى الكثير من الأسباب السياسية والإقليمية، كذلك إلى تطور الخطر الإرهابي في المنطقة والذي يجب معه خلق جو مناسب لمحاربته.
وأشارت المصادر إلى أن أحد أسباب ونتائج تبدل الموقف السعودي هو إعادة الملف النفطي في لبنان إلى طاولة الحلّ والتسوية بسرعة كبيرة، ما يعني أن الدول التي تطمح إلى الإستثمار في الحقول النفطية اللبنانية البحرية ستسعى إلى الإستقرار السياسي الذي يشمل بداية إنتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.
وترى المصادر أن الجانب الفرنسي سعى للمرة الأخيرة بدفع طهران للضغط على "حزب الله" لكن من دون جدى، لهذا السبب فقد دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الرئيس سعد الحريري إلى الحديث مع العماد ميشال عون لحلّ المسألة الرئاسية كما ينقل كُثر.
وتأتي الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي ايمانويل ايرلوت لبيروت في إطار المساعي الفرنسية لحثّ الأطراف اللبنانية على تسهيل عملية انتخاب رئيس جديد، وذلك بالتنسيق مع دوائر الفاتيكان، التي كان لها أكثر من تحرك في هذا الإتجاه.