في ظل الأجواء الإيجابية التي ترافق الحراك السياسي في لبنان والمتعلقة بقرب الإتفاق على إسم رئيس الجمهورية المقبل، وفي حين يرجح كُثر من المتابعين أن الرئيس العتيد سيكون رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، هناك من لديه رأي آخر.
ووفق مصادر سياسية مطلعة فإن هناك بعض الشخصيات النافذة في واشنطن تعمل بشكل جدّي على تسويق إسم قائد الجيش جان قهوجي.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن التي لا تعارض وصول عون إلى الرئاسة تفضل وصول قهوجي لقيادة هذه المرحلة في لبنان ليساهم الرئيس العسكري في مواجهة الجرود.
فهل يكون فتح الجيش لمعركة الحسم في الجرود مقدمة لوصول قهوجي إلى الرئاسة، أم أن طرفاً لبنانياً فاعلاً آخر يكون لديه رأي آخر؟