تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

قزي "في غير مكان وزمان".. لهم كتائبيتهم ولي كتائبيتي

وسيم عرابي

|
Lebanon 24
10-07-2016 | 01:38
A-
A+
قزي "في غير مكان وزمان".. لهم كتائبيتهم ولي كتائبيتي
قزي "في غير مكان وزمان".. لهم كتائبيتهم ولي كتائبيتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جملة من الأسئلة يبادر الكثيرون إلى طرحها بعد استقالة حزب "الكتائب" اللبنانية من حكومة "المصلحة الوطنية".. أوّلها: ماذا تغيّر بعد الإستقالة؟ ما هي الرسالة التي أراد الحزب إيصالها إلى الرأي العام والحكومة معاً؟ ما الذي اكتسبه بخروجه من حكومة الرئيس تمّام سلام بوزير أوحد؟ العلاقة من الوزير سجعان قزي، على أيّ برٍ رست؟ سؤال آخر معطوف على كلّ ما سبق، هل يعود الحزب إلى هذه الحكومة يوماً، خصوصاً أنّ وزيره آلان حكيم ما زال يصرّف الأعمال، فيما الإستقالة لم تشمل الوزير رمزي جريج أصلاً؟ يعرف حزب "الكتائب" تماماً أنّ خروجه من الحكومة لن يسقطها، فهي ستستمر، لكنّه لم يأخذه قرار هذا حتى يعود عنه على الإطلاق، وكلّ ما أقدم عليه اتخذه عن قناعة ودراسة. وجلّ ما يطالب الحكومة به هو التصحيح أو الإستقالة، لتصبح بذلك حكومة تصريف أعمال، بمعنى أنّ الحكومة تبقى موجودة وتمارس دورها، لكنّها تتوقف عن اتخاذ القرارات "الفاشلة" بتعبير رئيسها، وفق ما يقول عضو المكتب السياسي في "الكتائب" المحامي ساسين ساسين لـ"لبنان 24"، الذي أكّد أن الحزب يقف إلى جانب رئيس الحكومة في القرارات الصائبة، ويعارض بشراسة عندما يصل الأمر إلى الصفقات والفساد. "لا أحد يمثل الكتائب داخل الحكومة التي لم يعد هناك من جدوى لاستمرارها، فالحزب خرج منها والوزير قزي استمر فيها بإرادته الشخصية"، يقول ساسين ويضيف: "العلاقات الشخصية إذا ما وجدت تبقى في إطارها الشخصي، ولكن بالنسبة إلى القضايا الحزبية، فنحن نعتمد القرارات الرئيسية والرسمية للحزب ونسير عليها بثبات"، وفي ما يتعلّق بالحزب، فهو انسجم مع نفسه ومع قراراته ومع تاريخه السياسي". ما الذي تغيّر بالإستقالة، الجواب "لاشيء"، لكنّ وفق ساسين، الرصيد يضاف إلى شفافية وقناعة الحزب الذي يرفض أن يكون شاهد زور داخل الحكومة. قزي: أنا في غير مكان وغير زمان لا تواصل مع قزي المستمر بعمله "بكلّ فخر ونشاط في الحكومة لخدمة الناس ومصالحهم". وإن كان الأمر انتهى بالنسبة إلى "الكتائب" عند حدّ فصله من الحزب، فالأمر بالنسبة إلى قزي انتهى كذلك وأصبح وراءه، وهو قال لـ"لبنان 24"، إنّ "الأمور أصبحت ورائي، فأنا أصبحت في غير زمان وغير مكان، هذه المرحلة انتهت ولا أدخل مع الحزب بأيّ سجالات". وأضاف: "لهم كتائبيتهم ولي كتائبيتي". قزي، الذي أشار إلى أنّ "الحكومة لم تقصر في عملها، وهي إن كانت تشهد تعثراً في قضايا سياسية ومالية أحياناً، إلّا أنّها في القضايا الأمنية تبذل أقصى جهودها، وهي في هذا الإطار ناجحة جدّاً، كشف أنّ "التواصل مع الكوادر والقاعدة الكتائبية لم ينقطع". وعمّا إذا كان ممتعضاً من قرارات الحزب، قال إنّ "الناس سبقوني إلى الإمتعاض، وفي كل الأحوال لدى قيادة الحزب الحالية معطياتها ولي معطياتي، وأتمنى ان يسود الإحترام المتبادل اليوم وغداً. هذا حزب أحبّه وأمضيت فيه أحلى سنوات حياتي ولديّ كّل احترام لكل كتائبي في الوطن والمهجر". ولدى سؤاله عن علاقته بالرئيس أمين الجميل، اكتفى بالقول إن هذه المسألة شأن خاص، وأنا قمت بواجباتي معه خلال وعكته الصحية الأخيرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك