تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"حزب الله" من شمال حلب إلى جنوبها.. لاسترداد ما خسره؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
11-07-2016 | 05:53
A-
A+
"حزب الله" من شمال حلب إلى جنوبها.. لاسترداد ما خسره؟
"حزب الله" من شمال حلب إلى جنوبها.. لاسترداد ما خسره؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عند بدء معارك مزارع الملاّح وإغلاق طريق الكاستيلو، كان أمام "حزب الله" والجيش السوري حلاّن لإستغلال الوضع السياسي الذي يسمح بالحسم في حلب، الحلّ الأول: هو إستمرار الإندفاعة شمالاً قدر الإمكان و الثاني: الإكتفاء بإغلاق "الكاستيلو"، ونقل المعركة إلى مناطق جنوب حلب لإسترداد ما كان "جيش الفتح" قد سيطر عليه خلال الهدنة. بعد إغلاق الجيش السوري لطريق "الكاستيلو" بالنار، حشدت "جبهة النصرة" مجموعة كبيرة من مقاتليها مدعومة بعناصر أخرى في جيش الفتح لبدء معركة الحاضر، بإعتبار أن الردّ على محاصرة أحياء المعارضة في حلب يكون بمحاصرة الأحياء التي يسيطر عليها النظام في غرب المدينة من خلال التقدم نحو بلدة الحاضر في الريف الجنوبي ومن ثم قطع طريق الراموسة التي يستخدمها النظام. لكن الضغط الإعلامي الذي مارسته حركة نور الدين الزنكي دفعت الفصائل ومن بينهم "النصرة" إلى تغيير خطتها ونقل عناصرها ذوي القدرات الهجومية النخبوية من تخوم الحاضر إلى جبهة "مزارع الملاح" لبدء هجومات مضادة لإعادة فتح طريق حلب. فَشِل الهجوم الأول للنصرة قبل يومين في إحداث أي تقدم نحو مزارع الملاح، لكنه فرضَ على القوات المهاجمة تخفيف إندفاعتها العسكرية وإبطائها من أجل التحصين والتثبيت على الجبهات التي سيطرت عليها، بإعتبار أن هجمات أكثر زخماً وقوة ستقوم بها النصرة وحلفائها على تلك الجبهة لإعادة فتح طريق حلب. مصادر ميدانية أكدت أن "حزب الله" أخذ قراراً شبه نهائي بفتح جبهة الريف الجنوبي لسلب أي إمكانية لتقدم "جيش الفتح" نحو طريق الراموسة، بل لإستعادة كل المناطق التي خسرها خلال الهدنة من خلصة إلى خان طومان إلى العيس وتلتها. وأشارت المصادر إلى أن الهدف من المعركة القريبة والتي لم تُحدد ساعة الصفر لبدايتها، الوصول أيضاً إلى القرى والمناطق على طريق إدلب حلب لقطعه عند نقطة الزربة ونقطة الإيكاردا مما يساهم في إضعاف خطوط الإمداد وإبطائها من إدلب إلى الريف الشمالي إلى حدّ كبير، كذلك يُساهم تقريب القوات المهاجمة من بلدتي كفريا والفوعة من جهة وسراقب من جهة ثانية، خاصة أن الطريق من أوتوستراد حلب – إدلب إلى سراقب مثالي لتقدم المدرعات. أمر المهمّة التي وصلت إلى القوات المكلفة تنفيذها يفيد بضرورة إستعادت ما تمت خسارته خلال الهدنة لقطع الطريق أمام أي محاولة لقلب الموازين إنطلاقاً من الريف الجنوبي. ويُشار إلى أن قوات التدخل التابعة لـ"حزب الله" ستلعب دوراً أساسياً في العملية العسكرية جنوب حلب، إضافة إلى القوات الإيرانية والسورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك