تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

حوار "حزب الله"- الكتائب: تشرفنا.. وإلى اللقاء

Lebanon 24
05-03-2015 | 07:18
A-
A+
حوار "حزب الله"- الكتائب: تشرفنا.. وإلى اللقاء
حوار "حزب الله"- الكتائب: تشرفنا.. وإلى اللقاء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بإعتراف كُثر، بقي الحوار بين "حزب الله" وحزب "الكتائب" غامضًا. لم يلمس أحد جديته أو مساره ومصيره، كما لم ينفه أي من الطرفين المعنيين، وكأنه موجود وغير موجود. لا جوب رسميًا حول جدول أعماله ولا بيانات ختامية يُستدل منها على "مفاتيح" المشاورات. جلّ مل في الأمر، أخبار متقطعة عن لقاءات من هنا وهناك تجمع النائبين علي فياض وايلي ماروني، فيكتفي الأخير بتذكير الجمهور بين الحين والآخر أنّه مؤمتن على هذه "الوديعة"، وفي كل مرة يكيل عبارات الثناء والمديح للقناة المفتوحة بين بكفيا والضاحية الجنوبية. الغريب أنّ رفاق الرجل لا يجارونه هذه الإيجابية، أو حتى يأتون على ذكر هذا المسار مع أنّ الزمن هو زمن الحوارات المفتوحة بين الخنادق التي ضربها الصدأ. حتى "حزب الله" يتعاطى بكثير من الهدوء والتواضع مع هذه المسألة، فيبتعد عن بهارات المزايدة أو مقويات الدعم التي من شأنها أن تطيل عمر هذا الخط... وكأن الفريقين يرفضان أن يصنعا من "الحبّة قبّة". ولكن المطلعين على حقيقة الأمر يسردون القصة على النحو التالي: قبل أشهر قليلة بلغت مسامع "حزب الله" رسالتين جديتين من قيادة الصيفي، واحدة من خلال النائب ماروني، وآخرى من خلال قناة رفيعة المستوى، تعرض على قيادة الضاحية الجنوبية الجلوس على طاولة ثنائية للشروع في حوار معمق. ناقش "حزب الله" الأمر من كل جوانبه، وقرر السير في المشروع على قاعدة أنّ كل ترطيب للأجواء الداخلية، ولا سيما مع قوى 14 آذار، من شأنه أن يزيل العراقيل من درب العماد ميشال عون في طريقه إلى قصر بعبدا... حتى لو كان في ذهن الرئيس أمين الجميل أفكار أخرى. على هذا الأساس، تمت تسمية النائب فياض لهذه المهمة لمجالسة "زميله" الزحلي والبدء في مشوار الحوار. حصلت جلسة واثنتان وثلاث. ولكن تبيّن، مع الوقت أن الحوار القائم غير مرشّح للتقدم، لا بل يفتقد إلى "الجوهر". فلا يسيّره جدول أعمال ولا ترعاه روحية معينة، ولا يحميه هدف يرجى بلوغه... لا بل يمشي على طريق "سرّ فعين الله ترعاك"! في المقابل، يعاني حزب الكتائب من تخبط في التعامل معه. تارة يصونه الرئيس الجميل من خلال مواقفه التجميلية ولا سيما خلال زيارته الجنوب، وتارة يتبرأ منه نجله سامي من خلال التصويب عليه... وفي كل الحالات يترك الكتائبيون انطباعاً لدى الرأي العام وكأنهم يخجلون من هذا الحوار. طبعاً، هذه الخلاصة كانت كافية لتدفع "حزب الله" إلى فرملة هذا المسار، المتقطع أصلاً، وكي يضع فياض يده بيد ماروني، ويبلغه بالفم الملآن: شكرأً، تشرفنا... وإلى اللقاء. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك