تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"داعش" أقنع بوشران بسهولة عمليته الإنتحارية "لأنه فرنسي"!

سمر يموت

|
Lebanon 24
12-07-2016 | 00:10
A-
A+
"داعش" أقنع بوشران بسهولة عمليته الإنتحارية "لأنه فرنسي"!
"داعش" أقنع بوشران بسهولة عمليته الإنتحارية "لأنه فرنسي"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أرجأت المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، إلى 23 أيلول المقبل، محاكمة 20 متّهماً في قضيّة تفجير فندق "دي روي" الروشة في 25 حزيران 2014، بسبب تغيب وكيل الدفاع عن أحد المتهمين عن الجلسة، وبعدما قرّرت المحكمة توجيه كتاب إلى السفارة الفرنسية لإيفاد مترجم للموقوف الفرنسي فايز يوسف بوشران. وكانت هيئة المحكمة إلتأمت للنظر بالدعوى الموقوف فيها 9 أشخاص أبرزهم الفرنسي بوشران والسعودي عبد الرحمن الشنيفي، فيما يحاكم 3 من المدعى عليهم كمخلى سبيلهم والباقون يحاكمون بالصورة الغيابية. وقد أُسند إلى هؤلاء تهمة "الإنتماء الى مجموعة إرهابية مسلّحة وتخبئة وإيواء إرهابيين ومهاجمة الجيش اللبناني، والتدخل في تفجيرات إرهابية عبر نقل وتخبئة الأسلحة والأحزمة الناسفة والتخطيط لعمليات ضد الجيش و"حزب الله". محتوى هذا الملف تضمن معلومات مهمة للغاية مبنية على اعترافات موقوفين، تفيد بأن تنظيم "داعش" إختار عدداً من المتهمين للقيام بأعمال أمنية وعمليات انتحارية في مناطق مختلفة من بيروت، تولّوا في فترة قصيرة شراء القذائف والصواريخ والقنابل والمتفجرات والأسلحة وصنعوا الأحزمة الناسفة، وتوزّعوا على عدد من الفنادق في بيروت بهدف الانطلاق لتنفيذ هجمات انتحارية وسط التجمعات السكنية، غير أن رصد تحركاتهم وتدخل الأجهزة الأمنية في الوقت المناسب أحبط مخطّطهم، فأُلقي القبض على بعضهم فيما تمكن الباقون من الفرار، بمن فيهم الإنتحاري الفرنسي محمد رضا أوهراني. وكان بوشران إعترف أمام قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، أنّ أحد المنتمين إلى "داعش" أقنعه بسهولة مهمته في لبنان، لأنّ من يحمل الجنسية الفرنسية لا يثير الشبهات، وبعدها سافر إلى تركيا ومنها إلى الرقة حيث عرض عليه مسؤول "داعش" "ابو الشهيد" القيام بعملية انتحارية. بعد أيّام، وصل "بوشران" إلى بيروت، بناء على إتفاق مع مسؤول "داعش"، لينفّذ العملية الإنتحارية عن طريق الحزام الناسف وليس عبر سيارة مفخّخة كونه لا يُجيد القيادة، وقد طُلب منه الإنتقال إلى فندق "نابليون" على أن يحضر شخصان للقائه وإفهامه بالتفاصيل على أن تكون كلمة السر بينهما كلمة "بيبسي". نزل "الإنتحاري الفرنسي" في الفندق المذكور، وراح يتواصل مع "ابو الشهيد" عبر "السكايب" والذي استعجله بطلب ترك الفندق واستئجار شقة في جونية بسبب بعض العراقيل التي تُحتّم عودته إلى تركيا وإلغاء العملية، لكنّ ذلك لم يتمّ بسبب مداهمة الفندق وإلقاء القبض عليه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك