تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

للمرّة الاولى.. "حزب الله" يقود جبهات حلب؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
14-07-2016 | 07:07
A-
A+
للمرّة الاولى.. "حزب الله" يقود جبهات حلب؟
للمرّة الاولى.. "حزب الله" يقود جبهات حلب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستمر المعارك في محافظة حلب التي قد تكون المعركة الأهم من ناحية نتائجها السياسية منذ بداية الحرب في سوريا من جهة، ومن ناحية تقدم النظام وإستعادة "جيش الفتح" للمبادرة من جهة ثانية، ومن ناحية تقدم النظام مجدداً الكثير من النظريات والتكتيكات العسكرية التي نجحت حيناً وفشلت أحياناً، ولعل أبزر المشاكل التي عانى منها الجيش السوري كانت في الريف الجنوبي لحلب حيث الوجود الإيراني الفاعل، والذي لم يستطع الحفاظ على المكتسبات التي حققها خلال الإندفاعة الأولى، حتى قيل أن سيطرة "جيش الفتح" على بلدة "خان طومان" كان كسراً لأحد أبرز الخطوط الحمر الإيرانية في حلب. فقد إعتمد الإيرانيون على تكتيكات جديدة هجومية ودفاعية لكن لم تكن فعالة، بحيث كانت الإنكفاءة كبيرة للقوات الموالية للحكومة السورية من العيس وتلتها وقرى أخرى حتى أصبح تهديد "جيش الفتح" يهدد طريق إمداد النظام إلى حلب في الراموسة، عندها برزت إختلافات في وجهات النظر بين "حزب الله" والجيش الإيراني، بدأت من قادة المجموعات وصولاً إلى القيادات العسكرية الأعلى شأناً. وقد حصلت نقاشات عدّة بين المعنيين العسكريين من الطرفين لكنها كانت تنتهي دائماً بإعتبار القادة الإيرانيين أنه من المبكر الحُكم على الأسلوب الجديد بالقتال، لكن معركة الخلصة التي لعب "حزب الله" دوراً كبيراً في إفشال هدفها الحقيقي ليسقط له فيها نحو 20 مقاتل، غيّرت بعض وجهات النظر. وقال "حزب الله" لمن يعنيهم الأمر أن الهدنة كانت قاتلة، "وافقنا عليها على أساس ما لكننا أصبحنا في مكان آخر، أصبحت إستنزافاً ميدانياً مدمراً للمعنويات وللإنجزات السابقة، ونحن ندفع الثمن الأكبر". ويعلم الحزب أن لا خلاف فعلياً بين موسكو وطهران في الملف السوري، وأن الخلافات تكتيكية فقط وهي مرتبطة بعدم رغبة موسكو بإغضاب واشنطن. ضغطت طهران ودمشق و"حزب الله" كثيراً بعد معركة الخلصة على موسكو لكي ينهي المفاعيل العملية للهدنة وهذا ما حصل. جرّ الحلفاء موسكة إلى المعركة مجدداً. مصادر ميدانية تؤكد أن العودة الروسية ليس التغيير الوحيد الذي حصل بعد معركة الخلصة، بل إستلام "حزب الله" القيادة العسكرية في عدد كبير من المحاور والجبهات في حلب، في حين كانت القيادة الكاملة إيرانية في جزء كبير جداً في حلب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك