تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الرئيس الممكن اليوم قد يصبح مستعصيّاً غدا!

Lebanon 24
28-05-2015 | 01:57
A-
A+
الرئيس الممكن اليوم قد يصبح مستعصيّاً غدا!
الرئيس الممكن اليوم قد يصبح مستعصيّاً غدا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يرى قطب سياسي أنّ استمرار الحوار بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، على رغم الحملات الإعلامية بين الطرفين على خلفية التطورات في سوريا واليمن، قد يكون مفتاح أيّ انفراج مستقبلي على الساحة اللبنانية، وبالأخص على مستوى الإنتخابات الرئاسية. وفي رأي هذا القطب، فإنّ حوار عين التينة، ومنذ انطلاقاته الأولى وحتى اليوم، هو نتيجة تفاهمات اقليمية عكستها ارادة لبنانية بالتهدئة وتبريد الأجواء، وهو يعتبر أنّ هذا الحوار هو انعكاس لحوار سعودي – ايراني غير مباشر. وأشار إلى أنّ هذا الحوار، على تواضع ما ينتج عنه، يراد له الإستمرار مهما حصل، لأنّه سيكون تأشيرة الدخول إلى الحل اللبناني – اللبناني، إذ من دون توافق هذين الطرفين، بما يمثلانه من حيثية سياسية وشعبية، تبقى الحلول الممكنة حاليّاً مستعصية مستقبلا، وبالاخص إذا قابله حوار مسيحي – مسيحي، أسّست له الحوارات القائمة بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". ويقول هذا القطب إنّ تيار "المستقبل" له تأثير بطريقة او بأخرى على حلفائه المسيحيين، وكذلك الامر بالنسبة الى "حزب الله"، وان اي توافق بين الحزب و"التيار الازرق" لا بد في النهاية من ان تكون له انعكاسات معينة في الشارع المسيحي. من هنا يشدّد القطب السياسي المشار إليه على أهمية الدور الذي يمكن لسيّد بكركي ان يقوم به، لجهة تقريب المسافات بين الاطراف المسيحية، وهو دور محوري واساسي في اي معادلة مستقبلية. وما يشجع هذا القطب في اندفاعته الواقعية والتفاؤلية، على رغم دخان حرائق المنطقة الذي يعمي العيون، ما تناهى اليه عن عزم البطريرك الراعي لفتح حوار غير مباشر بين مسيحيي 14 آذار و8 آذار، يتولاه هو بنفسه، توصلاً إلى قناعات مشتركة، ولو بحدودها الدنيا، وقد تفضي الى التوافق على مرشح توافقي أو أكثر، ويصار إلى انتخاب الشخص الأنسب، بعد ان يكون الفريق الآخر قد بارك هذا الخيار، على أن تتمّ العملية الإنتخابية بروح ديمقراطية. ويشدد هذا القطب على أنّه كان ولا يزال يعتبر أن انتخاب رئيس للجمهورية هو خيار لبناني بالدرجة الأولى قبل ان يكون خياراً اقليميّاً او دوليّاً، لأنّ الإرادة الخارجية لا تستطيع أن تفرض اي مرشح على اللبنانيين، خصوصا اذا كانوا متفاهمين، وإنّما تستطيع أن تزكي مرشحاً على آخر، من ضمن الاسماء المتوافق عليها. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك