تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ايران تتحسب لمحاولات واشنطن إضعاف دورها في المنطقة

Lebanon 24
05-03-2015 | 08:53
A-
A+
ايران تتحسب لمحاولات واشنطن إضعاف دورها في المنطقة
ايران تتحسب لمحاولات واشنطن إضعاف دورها في المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفيد معلومات ديبلوماسية توافرت لـ"لبنان 24" أن الوفد الإيراني المفاوض ذهب إلى جولة المفاوضات الجديدة مع واشنطن وحلفائها بتعليمات صارمة تصر على التمسك بالتوصل خلال هذه الجولة إلى إتفاق شامل ونهائي ورفض أي تأجيل جديد للمفاوضات. وحسب المعلومات الديبلوماسية فإن الجانب الايراني يؤكد أنه جدي جداً في التوصل إلى الإتفاق المنشود، ولكنه يشكك في النيات الأميركية والأوروبية، ويلاحظ أن الأميركيين في الوقت الذي يفاوضونه فيه يعملون على تشكيل محاور وأحلاف إقليمية ضده، ومن ذلك دفع الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب اردوغان، على رغم ما بينهما من خلاف عميق، إلى زيارة السعودية بالتزامن مع دعوة أمير قطر الشيخ تميم لزيارة واشنطن، ما يشير إلى أن الإدارة الأميركية تطبخ شيئا ما في شأن الأزمات الإقليمة القائمة قد لا يريح طهران، أو ربما تكون الغاية منه ممارسة مزيد من الضغوط عليها لتقديم تنازلات في مجال حقوقها النووية أو على مستوى دورها ونفوذها في المنطقة. ويشتبه الإيرانيون، حسب المعلومات الديبلوماسية أيضاً، في أن تكون هذه الخطوة الأميركية غايتها أحكام الضغوط على نظام حليفهم الرئيس السوري بشار الأسد، بدليل انهم يقصفون "داعش" بضراوة وشدة في العراق ويتغاضون عن الدور الايراني العلني الداعم للحكومة العراقية في المعارك ضد هذا التنظيم المتطرف، وفي المقابل يحتجون على دعم طهران للاسد في مواجهة التنظيم نفسه، علما ان القصف الذي تمارسه طائرات التحالف الدولي ضد معاقل "داعش" في سوريا ليس بالضراوة نفسها التي يتميز بها في العراق. وحسب ديبلوماسيين فإن الايرانيين يشتبهون في أن واشنطن وحلفاءها الغربيين لم يسقطوا من لائحة اهدافهم هدف اسقاط النظام السوري تمشيا مع رغبة بعض الدول الاقليمية الحليفة لهم ولا سيما منها السعودية وتركيا، ويبدو انهم يعملون على استمالة السيسي الى جانبهم لأنه يعارض اسقاط النظام السوري، ويعتبر أن البديل منه سيكون سوريا مقسمة ومفتتة طائفيا ومذهبياً بما يهدد الامن القومي لمصر، علما ان بين السيسي واردوغان خلافا كبيرا بسبب الانقلاب الذي قاده الاول واطاح نظام "الاخوان المسلمين" في مصر برئاسة محمد مرسي، والذي كان متحالفاً مع نظام حزب العدالة والتنمية الإخواني في تركيا برئاسة اردوغان. وأكثر من ذلك، وحسب المعلومات الديبلوماسية، فإن الايرانيين يشككون بصدق النيات الأميركية والأوروبية في التوصل إلى اتفاق نووي معهم، ويعتبرون أن واشنطن وحلفاءها يضيعون الوقت ويريدون تطويل أمد المفاوضات إلى فترات اضافية الى حين انجاز مصالحهم التي يبنونها تحت جنح الازمات المتفجرة في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، اذ يعتقدون انهم إذا تمكنوا من تحقيق هذه المصالح يأتون بطهران ضعيفة الى طاولة المفاوضات لتقدم تنازلات كبيرة ترضي اسرائيل التي تتذرع بخطر البرنامج النووي عليها. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك