تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

إذا حُسمت حلب.. ستقطع طريق الجنوب؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
25-07-2016 | 08:15
A-
A+
إذا حُسمت حلب.. ستقطع طريق الجنوب؟
إذا حُسمت حلب.. ستقطع طريق الجنوب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تؤكد مصادر مطلعة على موقف واشنطن أن أولوية الولايات المتحدة في لبنان هي الإستقرار، وأن لا بديل عنه كقاعدة خلفية لحروب المنطقة، حتى لو إستفاد "حزب الله" منه. هكذا يكون القرار الأميركي إستعاض عن التوتر الأمني بالضغط الإقتصادي والتصعيد الإعلامي الذي بدأ يُزعج "حزب الله". المطلعون ذاتهم يعتقدون أن حلب لم تعد ضمن أولويات الإدارة الأميركية الحالية خاصة بعد الإنكفاءة التركية، وأنها (حلب) تدخل حالياً في إطار المفاوضات مع "موسكو" لحصول واشنطن على مكاسب في أماكن أخرى مقابل التخلّي النهائي عنها. من هنا، بدأ حلف موسكو – طهران – دمشق يعدّ العدة للإطباق النهائي على أحياء مدينة حلب وبعض أريافها مستغلاً الجو الإقليمي – الدولي المساعد، وقبل وصول إدارة أميركية جديدة قد تعرقل هكذا حسم. في حال إكتمال الصورة في حلب، لن يكون أمام المجموعات المسلحة سوى الإنسحاب إو القتال معروف النتيجة وخاصة في المدينة، لذا لا بدّ من فتح جبهات أخرى تعوض الخسارة في العاصمة الإقتصادية لسورية. مصادر ميدانية تؤكد أن أمام المجموعات المسلحة خيارات سياسية وأخرى ميدانية لمواجهة تقدم النظام المتوقع في حلب. تدرس جبهة النصرة إعلان إنفصالها عن تنظيم القاعدة لتجنّب الضربات الروسية القادمة بغطاء سياسي أميركي في محاولة للحفاظ على حجم جيّد من القوة يمكن إستغلاله في لحظة وزمان ومناسبان بعد تبدل الأحوال المحيطة، هذا في السياسة. أما في الميدان فإن الخيار يتراوح بين فتح معارك قرب دمشق كالغوطة الشرقية لإعادة تهديد العاصمة، أو تحريك جبهات القلمون الهادئة، أو تحريك خلايا في الساحة اللبنانية لإلهاء "حزب الله الذي سيقود الحسم المفترض في حلب عبر مجموعات كاملة من فرقة التدخل. في دمشق كانت الرسالة أمس بقصف باب توما، أما في لبنان فكل المؤشرات تشير إلى مخيّم عين الحلوة. مصادر مطلعة أكدت أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تتواجد بكثافة لا مثيل لها في مدينة صيدا وخاصة في الأحياء القديمة. وأشارت المصادر إلى أن الهدف من إشعال عين الحلوة هو قطع طريق الجنوب على "حزب الله" وتالياً الضغط عليه ميدانياً بشكل مباشر. وتربط المصادر تسليم بعض المطلبوبين أنفسهم إلى مخابرات الجيش ليس إلا محاولة من غير المتورطين بقضايا خطيرة تجنب التورط في مشاكل أكبر، بعد شعورهم بعدم إستقرار أوضاع المخيّم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك