تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

ما في رئيس... لا تندهي!!!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
26-07-2016 | 01:36
A-
A+
ما في رئيس... لا تندهي!!!
ما في رئيس... لا تندهي!!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم أفهم بعد، كما يفعل كثيرون غيري، ما الذي تغيّر في المعادلات السياسية، منذ أن اعتلى الفراغ سدّة رئاسة الجمهورية، حتى ينتشي المنتشون ويفرح الفرحون مبشّرين بقرب الإنفراج الرئاسي، وفي ذهنهم إسم واحد أحد لا غير، وقد يكون الأكثر أهلية ولكن الأقلّ حظّاً، باعتبار أن الظروف المحلية المشبّكة بالظروف الإقليمية لا تزال تحول دون وصوله إلى قصر بعبدا، الذي باتت كل المنافذ إليه مقطوعة بفعل ما تراكم عليها من أفخاخ والغام. فلو كانت حظوظ "الجنرال" الرئاسية متوافرة لكان أصبح الرئيس الثالث عشر منذ اليوم الأول لخلو المقعد الرئاسي، ولكن وبفعل كثرة "المحبين" في الداخل والخارج، حتى أقرب المقربين، لا يزال ينتظر في الرابية حتى تحين الساعة، وحتى تنفكّ عقدة المتخوفين من وصوله إلى المقام الأول في الجمهورية، وهم يدركون أن بوصوله لا يعود ملحهم يملّح. فمن يريد أن يكون العماد عون رئيساً ومن لا يريد؟ بالنسبة إلى الشق الأول من هذا التساؤل، وكما هو معروف، فإن "القوات اللبنانية" تقف، ومنذ 17 كانون الثاني الماضي، إلى جانبه، وبقوة ومن دون زغل، فضلا عن "تكتل التغيير والإصلاح، باستثناء تيار "المردة" بالطبع، و"حزب الله"، الذي لم يقرن دعمه الرئاسي بخطوات حاسمة تجعل كفّة "الجنرال" الرئاسية راجحة، باعتباره "بيضة القبان" في معسكر الثامن من آذار، وهو قادر متى حسم أمره على أن "يمون" على حلفائه، وبالأخصّ الرئيس نبيه بري، للسير بعماد الرابية وتنظيف طريق بعبدا من أمامه، بغضّ النظر عن التأثيرات الخارجية التي تضغط للحؤول دون تحقيق الحلم العوني، الذي طال انتظاره. أما الذين لا يريدون تسهيل الأمر على "الجنرال"، حتى بشروط، فيأتي على رأسهم الرئيس سعد الحريري، الذي لا يزال متمسكاً بترشيح رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وهو يقول بلسان نوابه في كتلة "المستقبل" عن العماد عون أن "نجوم السما اقربلو من الرئاسة". وهذا الأمر سينسحب توتراً على جلسات الحوار المفتوحة الاسبوع المقبل. وقد يكون بعض الذين لا يرون أن آوان قطاف ثمرة الرئاسة لم يحن بعد، ومن بينهم الرئيس نبيه بري، لا يزالون يراهنون على بعض المتغيرات في المنطقة قد يكون من نتائجها المباشرة فكّ أسر الرئاسة الأولى، كمؤشر لبداية حلحلة سياسية للأزمات الأمنية الشديدة الخطورة، إلاّ أن هذا الأمر لا يزال بعيد المنال، في ظل ما تشهده الساحة السورية من تطورات متسارعة لا توحي بقرب حلحلة معينة. وفي رأي أكثر من مراقب أن الحديث عن قرب انفراج على مستوى الرئاسة لا يعدو كونه مجرد امنيات لدى البعض غير مقرونة بواقعية سياسية، إذ أن العقدة لا تزال عند مربعها الأول، باعتبار أن لا مؤشرات واضحة عما ستؤول إليه الحركة الخارجية على خطي باريس – طهران، وباريس – الرياض، خصوصاً أن ما حمله وزير خارجية فرنسا جان – مارك ايرلوت في زيارته الأخيرة لبيروت لم يوحِ كثيراً بأن لدى فرنسا تصوراً واضحاً حول المخارج العملية للأزمة الرئاسية. وباختصار يمكن القول: لا تندهي ... ما في رئاسة، أقلّه في المدى المنظور.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك