تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

هذا ما حصل مع "جيش الفتح".. هل فشل هجومه على حلب؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
01-08-2016 | 05:42
A-
A+
هذا ما حصل مع "جيش الفتح".. هل فشل هجومه على حلب؟
هذا ما حصل مع "جيش الفتح".. هل فشل هجومه على حلب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كاد "جيش الفتح" أن يقلب أمس، موازين المعركة في حلب، فخلال ساعات إستطاع عناصره التقدم من جهة الراشدين 4، نحو مدرسة الحكمة والسيطرة عليها وعلى عدد من التلال المحيطة في ظل تراجع الجيش السوري للدفاع عن منطقة الراموسة خوفاً من سقوطها، وتالياً فكّ الحصار عن مناطق المعارضة في حلب. حشدَ "الفتح" أكثر من خمسة آلاف مقاتل معظمهم من مقاتلي إدلب لبدء الهجوم الحاسم بإتجاه ريف حلب الجنوبي لفكّ الحصار عن الأحياء الشرقية. حدد المهاجمون محاور الإشتباك التي بلغ عرضها 20 كلم بدءاً من ساتر السابقية المواجه لمحور خلصة، وإنتهاءً بمحور مدرسة الحكمة المواجهة لجبهة الراشدين، وكان الهدف الأساسي هو الوصول إلى منطقة الراموسة والسيطرة عليها، في حين هدف توسيع رقعة محاور الإشتباك إلى إشغال القوات "حزب الله" المدافعة لناحية الحاضر وخلصة، وعدم تمكينها من تقديم الدعم للقوات في محيط مدرسة الحكمة حيث كانت نقطة التقدم والإختراق بإتجاه مدينة حلب. وقد إستطاع المهاجمون تحقيق خروقات جدية عند محور مدرسة الحكمة، وأنهوا المرحلة الأولى من عملية فكّ الحصار بنجاح، ليُعلن "جيش الفتح" بدء المرحلة الثانية الأكثر أهمية والتي تهدف إلى الوصول للراموسة. لاحقاً، تكثفت الغارات الجوية السورية والروسية، إضافة إلى القصف المدفعي والصاروخي الذي نفذه "حزب الله" على نقطة تقدم المسلحين الأمر الذي رفع عدد الجرحى إلى مستوى كبير جداً، إضافة إلى خسائر لا بأس بها في الأرواح، وترافق الأمر مع غارات نوعية على غرف العمليات وخطوط الإمداد مما أدى إلى مقتل 4 قادة ميدانيين إثنان منهم في "أحرار الشام". الخسائر البشرية أثقلت القوات المتقدمة وجعلتها غير قادرة على إستثمار نجاح المرحلة الأولى، الأمر الذي أدى إلى إنكسار حدة الهجوم وإستيعابه من قبل الجيش السوري و"حزب الله" الذي أرسل تعزيزات إلى المنطقة، لبدء هجوم مضاد. كان ذلك عند منتصف ليل الأحد – الإثنين، عندما كان واضحاً أن الهجوم فشل في اللحظة الأخيرة بسبب كثافة القصف المدفعي والجوي، إذ تؤكد مصادر ميدانية أن "الهجوم بإتجاه الراموسة كان متوقعاً لذا كان الجيش السوري و"حزب الله" يتحضرون له منذ مدة، مما ساعدهم في تحضير كمائن نارية وميدانية ساهمت في مضاعفة الخسائر البشرية لجيش الفتح. لا يمكن القول أن الهجوم فشل بشكل حاسم لكنه لم يستطيع التقدم بإتجاه الراموسة، في حين إستعاد الجيش السوري و"حزب الله" صباحاً أكثر من نقطة كانوا قد خسروها مساءً في حين يسعى لإستعادة مدرسة الحكمة لإعادة الخطوط التماس كما كانت قبل الهجوم. وفي حين تتوقع المصادر هجوماً ثانياً لجيش الفتح على نفس الجبهات خلال ساعات أو أيام قليلة، رأت أوساط ميدانية أخرى صعوبة أي هجوم جديد نظراً للخسائر الهائلة التي تكبدتها المجموعات المسلحة في الهجوم الأول الأمر الذي بدأ يستنزف جبهة إدلب من دون أي معركة فيها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك