تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

عون مرشح "حزب الله" في الدنيا والآخرة!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
03-08-2016 | 04:16
A-
A+
عون مرشح "حزب الله" في الدنيا والآخرة!
عون مرشح "حزب الله" في الدنيا والآخرة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم أنه لم يحضر ولم يشارك في الجلسة العشرين لطاولة الحوار في عين التينة كان طيفه حاضراً، وكذلك "ملائكته"، وكان هو محور الحديث الذي تناول بند رئاسة الجمهورية، الذي كان اساس النقاشات، جنباً إلى جنب، مع طرح فكرة إنشاء مجلس للشيوخ، الذي استحوذ على جانب مهّم من الحوار. فالعماد ميشال عون، الذي لم يشارك في الجلسة الأولى لثلاثية الحوار، تردد اسمه أكثر من مرّة. وبالأخص في "ديو" الرئيس فؤاد السنيورة والنائب محمد رعد، فقال الأول: هناك مرشحان! أو نتفق على مرشح ثالث! حتى الآن نحن نؤيد فرنجية "قلباً ورباً" وأنتم تؤيدون عون. إذا لم نتفاهم لنتفق على مرشح ثالث. فردّ رعد: نحن أيضاً نرشح الجنرال من "قلبنا وربنا" وملتزمون بترشيحه في الدنيا والآخرة. وهنا تدّخل النائب سليمان فرنجية قائلاً: سماحة السيد قال إنه وفيّ لحلفائه في الدنيا والآخرة. ويبدو أنّ الدنيا لغيرنا والآخرة لنا. فقال رعد معلقاً: "ما تستقلّ" بالآخرة يا سليمان. الذين استمعوا إلى وقائع هذا الحديث الذي بدأ "ديو" وتحوّل إلى "تريو" استنتجوا في ما استنتجوه أن آوان القطاف الرئاسي لم يحن بعد، وهذا ما عبّر عنه الرئيس نجيب ميقاتي، وهو يغادر الجلسة الأولى، وأن التسوية الرئاسية لم تنضج بعد، وأن دون وصول العماد عون إلى قصر بعبدا عقبات لا يُستهان بها، خصوصاً إذا ما تقاطع هذا الجو مع ما تسّرب مما دار من نقاشات في اجتماع كتلة "المستقبل"، والذي استغرق زهاء اربع ساعات، حيث طرح على بساط البحث مسألة السير بترشيح عون للرئاسة، ولكن من دون التوصل إلى نتيجة حاسمة في هذا الشأن، وتُرك الامر معلقاً لمزيد من التشاور والأخذ والردّ، خصوصاً أن بعض النواب الذين عارضوا هذا الترشيح توقفوا طويلاً عند مدى قدرة عون على الإلتزام بوعوده حيال مسائل كثيرة لا تزال تحول دون التوصل إلى تكوين قناعة جازمة للسير به. وقد لاحظ بعض الذين اطلعوا على بعض تفاصيل هذه المناقشات موقفاً ليناً للرئيس سعد الحريري حيال القبول بتبني ترشيح عون، ولكنه ترك الخيار النهائي لكتلته. وهذا يعني أن الموضوع الرئاسي لا يزال موضعاً على رفّ التسويات المتداخل فيها الخارج بالداخل. ولو أن الظروف الرئاسية بدت مؤاتية، وفق ما يراه المراقبون، لكان العماد عون أول المشاركين في طاولة الحوار، مع ما يعنيه ذلك من إمكانية تقدّم حظوظه على النائب سليمان فرنجية، الذي لم يعارض فكرة الإنسحاب لمصلحة مرشح ثالث يتمّ التوافق عليه، كما حصل في الدوحة عندما توافق الأطراف أنفسهم الذين يشاركون اليوم في طاولة الحوار، من دون زيادة أو نقصان، على إسم العماد ميشال سليمان ليكون الرئيس الثاني عشر للجمهورية. وفي انتظار انتهاء اجتماعات الطاولة الثلاثية أضلع لا يزال الحديث الرئاسي، كما الحديث عن قانون جديد للإنتخابات يراوح مكانه، في غياب المؤشرات بقرب نزول الوحي على المجتمعين أو ما بات يُعرف بكلمة السر، التي عادة تسّرب في ليلة ما فيها ضوء قمر!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك