تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

طاولة الحوار "تزييت ماكينات" استعداداً للحلّ المنتظر

ناجي يونس

|
Lebanon 24
05-08-2016 | 03:23
A-
A+
طاولة الحوار "تزييت ماكينات" استعداداً للحلّ المنتظر
طاولة الحوار "تزييت ماكينات" استعداداً للحلّ المنتظر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الدوران في حلقة مفرغة سيبقى هو اللاعب الوحيد على الساحة اللبنانية حتى ينضح الحل في سوريا. كيف ذلك؟ فمعركة حلب هي التي ستقرر مصير المفاوضات في جنيف، والتي سترسم مسار الامور وحجم الأطراف وطبيعة التوازنات على الأراضي السورية. وفي هذا الإطار يلفت نائب في تكتل "التغيير والإصلاح" إلى أن معركة حلب قد تطول وكل شيء وارد بالنسبة إلى نتائجها، الأمر الذي يترافق مع تعزيز النفوذ الروسي والإيراني في سوريا والمنطقة وغرق الحكم التركي في مشاكله الداخلية ومع انتظار الجميع لمن سيفوز بانتخابات الرئاسة الاميركية. وحتى ذلك الحين، يتابع النائب عينه، فإن طاولة الحوار في لبنان ستملأ الوقت الضائع، وهو ما سيترافق مع ضمان الإستقرار الأمني والنقدي إنما مع تفاقم الإهتراء المؤسساتي والإقتصادي والإجتماعي. وعما يمكن أن تحققه النقاشات المستفيضة على طاولة الحوار لئلا تسمى باسم آخر يقول النائب عينه لـ "لبنان 24" إنها ستمهد لإعداد التصورات الكاملة حول مختلف الملفات المطروحة أو التي ستطرح، وحين ينضج الحل الإقليمي ويأتي الضوء الأخضر الخارجي للبنانيين عندها سيكون متاحاً لهم إنجاز التفاهم الداخلي على السلة الكاملة وإطلاق مسار الحل وإحياء الحياة السياسية في لبنان لإخراجه من أزمته الراهنة. النائب عينه يطالب بإقرار قانون جديد يحقق صحة التمثيل، لكنه يرى أن الإنتخابات النيابية ستحصل في الربيع المقبل بغض النظر عما إذا كان هذا القانون اقرّ أو لا، مشيراً إلى أن تحالف "القوات" و"التيار الوطني الحر" سيتكرس بقوة في هذا الإستحقاق. أما معادلة الرئاسة فهي على الشكل الآتي: العماد ميشال عون لن ينسحب و"حزب الله" إلى جانبه و"القوات" ستدعمه إلى النهاية، ولا رئيس إلا إذا انتخب عون مهما استغرق هذا الأمر من وقت، والأهم أن أطرافاً كثيرة لن تمشي به وأنه لن يسمي أحداً سواه للرئاسة. النائب عينه يؤكد أن الخلافات التي ظهرت في الإنتخابات الداخلية والتمهيدية داخل "التيار الوطني الحر" تعكس تنوعاً في وجهات النظر وترسخ الممارسة الديمقراطية. إلا أنه يشير إلى أنها كلها ستترك واقعها على المعادلة سواء داخل التيار أم خارجه، وهو جازم في أن العماد عون هو الذي سيحسم الخيارات المتعلقة بالترشيحات والتحالفات والأسماء، وعندها سيلتزم كل المسؤولين والمرشحين والمعنيين في التيار إنطلاقاً من أن الجنرال هو المرجعية وهو الذي يحسم الخيارات والكل ينزلون عند رغبته ويلتزمون بمشيئته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك