تستمر معركة حلب التي أطلقها "جيش الفتح" في محاولة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية لمدينة حلب في ظل قصف روسي عنيف جداً لمساندة القوات المدافعة.
مصادر مطلعة بدأت تطرح تساؤلات عن مدى صمود الإتفاق الروسي الأميركي حول حلب، خاصة في ظل القدرات اللوجستية الكبيرة التي يتمتع بها المهاجمون.
وتشير المصادر إلى أن واشنطن لا يبدو أنها ستُسلم بسقوط حلب، لذلك فهي ستسعى إلى إعادة الموازين الميدانية إلى ما كانت عليه سابقاً، أي عبر فتح طريق إمداد نحو أحياء المسلحين في حلب.
وتلفت المصادر إلى أن إسقاط المروحية الروسية بدا وكأنه رسالة أميركية بأنها لن تسمح للروسي بالحسم، ألا أن الأمر فرض ردة فعل روسية عكسية إذ زادت الضربات الجوية الروسية على مواقع المسلحين.
وتعتبر المصادر أنه على رغم فشل الإتفاق الروسي - الأميركي بسبب عدم رغبة واشنطن في تحديد مواقع المعارضة المعتدلة، ستستمر موسكو في إستغلال مرحلة الإنتخابات الأميركية لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وتقول المصادر: "هناك قرار روسي حاسم بعدم إنكسار الجيش السوري في حلب، والحفاظ على كل المكتسبات الميدانية، بإعتبار أن أي خسارة في حلب تعني خسارةروسية أمام المراوغة الأميركية".
وتضيف: "مهما كلّف الأمر، بنظر الروسي، من غير المقبول قلب موازين القوى في حلب، لذلك يقوم بعدد هائل من الغارات والقصف من البارجات بالصواريخ المجنحة، وكل ذلك يدل على خلاف روسي- أميركي أو أقله تأجيل الإتفاق على بنود التسوية إلى الإدارة الأميركية الجديدة".