مع أن اسمها تقسيم، إلاّ أنها تحولت إلى ساحة للتأييد ورافضة للتقسيم. في اسطنبول يكاد عدد الرايات التركية المرفوعة يلامس عدد السكان، فقبل الانقلاب ليس كما بعد.
وهكذا، تحوّلت هذه الساحة إلى ملتقى لمحبي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأضحت تشهد في كل ليلة تظاهرات عفوية داعمة له.
في ساحة التقسيم حيث نصبت الخيم، يجتمع الأتراك رفضاً للإنقلاب الذي أراد الانقلابيون تحقيقه، فباتت محجة لمناصري أردوغان الذي يصدح صوته في أرجائها على وقع الاناشيد الوطنية.
أمّا شارع الاستقلال الرئيس للمدينة الذي كان يعج بالسائحين على مدار العام، فقلّ عدد زوّاره وارتفع منسوب مظاهر التأييد للرئيس رجب طيب أردوغان.
فعلى الشرفات وفوق سطوح المباني، وفي أيدي المارة ترى الأعلام التركية بقياسات مختلفة مرفوعة، ولكن بلون أحمر واحد يتوسطه الهلال والنجمة.
التعبير عن التأييد لا يقتصر على رفع الأعلام بل يشمل أيضاً التظاهرات العفوية والمفاجئة التي ينطلق أصحابها في الأماكن المكتظة مرددين هتافات التأييد للعدالة والتنمية.
(لبنان 24 - اسطنبول)