تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

مرجع سياسي لـ"لبنان 24": ليس قليلاً أن يحافظ لبنان على استقراره

Lebanon 24
06-03-2015 | 05:28
A-
A+
مرجع سياسي لـ"لبنان 24": ليس قليلاً أن يحافظ لبنان على استقراره
مرجع سياسي لـ"لبنان 24": ليس قليلاً أن يحافظ لبنان على استقراره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبلغ مرجع سياسي "لبنان 24" قوله إنّه وعلى رغم كلّ السلبيات التي ينطوي عليها النظام اللبناني، فقد أثبت قدرته على التكيف مع التحولات والزلازل التي ضربت المنطقة، وبالتالي استطاع حتى الآن تحييد لبنان نسبيّاً عن آثار الحروب الطاحنة التي تدور من حوله. ويضيف: "ليس أمراً بسيطاً أن يكون لدينا حد أدنى من الإستقرار الأمني المقبول وحد أقصى من الودائع بالدولار الأميركي في المصارف اللبنانية، بينما تندلع بالقرب منّا حرائق إقليمية واسعة، وليس بسيطاً أن يدور حوار بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، وأن ننجح في تنفيس الإحتقان المذهبي إلى حدّ كبير، بينما تضرب رياح الفتنة الكثير من دول المنطقة". ويتابع: "بصراحة، أنا معجب بهذا النظام القادر على التأقلم مع كلّ الظروف والمخاطر. وحتى تكتمل الأعجوبة، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ لبنان يعبر هذه المرحلة المضطربة، من دون رئيس جمهورية، ومع ذلك فهو نجح في حصر خسائرها، بل إنّ القطاع المصرفي استطاع استقطاب ودائع ضخمة، تعكس استمرار الثقة بلبنان ونظامه". ويدعو المرجع المذكور الأطراف الداخلية إلى التعامل بمسؤولية وطنية مع الواقع الحالي، والتصرف وفق ما تقتضيه التحديات الكبرى التي تواجهنا، بدل الغرق في مماحكات وتفاصيل، ليس هذا أوانها، إذ أنّ الأولوية حالياً يجب أن تكون لتعزيز المناعة الوطنية وحماية مساحة الإستقرار النسبي السائد لدينا، وسط محيط مضطرب". ويلفت الإنتباه إلى أنّ هناك قراراً إقليمياً ودولياً، لا يزال ساري المفعول، بتحييد لبنان ومنع تمدد النار اليه، كاشفاً في هذا السياق أنّ جهات ديبلوماسية أبلغته أنّ إيران على كلّ مستوياتها، من المرشد إلى الحرس الثوري مروراً برئيس الجمهورية، تريد تحييد لبنان عن الحرائق المشتعلة. ويضيف: "هذا هو أيضاً الموقف السعودي والأميركي والأوروبي، وبالتالي علينا الإستفادة من هذا التقاطع الإقليمي- الدولي، والبناء عليه لتحصين جبهتنا الداخلية". لكن المرجع نفسه يعتبر في المقابل أنّ الظهور العلني لقائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني في معركة تحرير محافظة صلاح الدين العراقية من "داعش" لا يفيد، بل هو يساهم في تحريك الفتنة. وبحسب المرجع، فإنّ المملكة العربية السعودية في عهد الملك سلمان هي في صدد السعي إلى وضع استراتيجية توازن مع إيران، لا استراتيجية مواجهة، لافتاً الإنتباه إلى أنّ الرياض تحاول تجميع الأوراق اللازمة لبناء حلف توازن يضمها إلى جانب مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وربما تركيا لاحقاً. ويقول إنّ مثل هذا التوازن الإقليمي مع الدور الإيراني يساهم في استعادة المنطقة لاستقرارها، ما ينعكس بدوره تحصينا لاستقرار لبنان الذي من مصلحته أن يبقى في منأى عن تجاذبات المحاور وان يتجنب الإلتحاق بمحور ضد آخر". ويؤكّد أنّ "الرياض لم تعد على علاقة بأيّ جانب من جوانب الحرب الناشبة في سوريا، وهي توقفت منذ فترة طويلة عن تقديم الدعم لأي جهة هناك، خلافا لما يتم ترويجه في بعض الاعلام، أما "تيار المستقبل" فأنا أجزم بانه غير متورط بأيّ تدخل في سوريا، لا مشاركة ولا مؤزارة، وهو معني فقط بالموقف السياسي". ويرى المرجع أنّ القوى الدولية الكبرى، خصوصا الولايات المتحدة، لم تتخذ يوما منذ بداية الازمة السورية قرارا حقيقيا وجديا بإسقاط بشار الأسد، ولو فعلت لكان قد سقط، لافتاً الإنتباه الى ان الاردن قرر إزاء هذا السلوك الوقوف على الحياد، علماً أنّه لو كانت هناك إرداة غربية بحسم المواجهة مع الاسد، لأمكن شدّ الخناق عليه عبر جبهة درعا المتاخمة للاردن والتي توصل الى دمشق، إما لإسقاطه او لاجباره على الإتيان الى طاولة المفاوضات وفق شروط غير قابلة للنقاش. يؤكّد المرجع أنّه غير قلق من مرحلة ما بعد ذوبان الثلج في جرود الحدود اللبنانية مع سوريا، مشدّداً على أنّ هناك جهوزية لمواجهة أيّ هجوم قد تشنه المجموعات المتطرفة. ويقول إنّ المواجهة مع التطرف الإرهابي تتطلب حرفية أمنية، وشجاعة فقهية أيضاً"، متوقفاً في هذا الإطار عند أهمية الدور الذي يمكن أن يؤدّيه علماء الدين لتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والمغلوطة، ومشيداً بسلوك مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي يتحلى بجرأة في التصدي للطروحات المتطرفة المسيئة إلى الدين الإسلامي. ويعتبر المرجع أنّ المطلوب تقوية الإعتدال السني في هذه المعركة، وتجنب الخوض في كل ما يؤدي إلى إضعافه أو الإصطدام معه، لأنّ لكلّ مرحلة أولوياتها وبوصلتها، والأهم حالياً هو تحصين الساحة الوطنية عموماً، والإسلامية خصوصاً، في مواجهة الإرهاب والتطرف". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك