أكد مصدر سياسي مطلع لـ"لبنان 24" أن حظوظ العماد ميشال عون في الوصول إلى رئاسة الجمهورية يمكن إعتبارها تراجعت منذ اللحظة التي سربت بها كتلة "المستقبل" خبر تصويتها لصالح عدم إعطاء أصواتها لعون في الإنتخابات الرئاسية.
وأشارت المصادر إلى أن تسريب الخبر يعني أن "الفيتو" على وصول عون إلى بعبدا لا يزال قائماً بل وأصبح أكثر صلابة، والقبول به ينتظر الكثير من التطورات والتسويات الإقليمية من اليمن إلى سوريا مروراً بالعراق.
وترى المصادر أن الطرف المؤيد لعون وعلى رأسه "حزب الله"، والذي يعتقد أن "الستاتيكو" الحالي في لبنان من مصلحته ما دامت التسوية لن تعطيه ربحاً صافياً، سيجد في "الفيتو" على وصول عون سبباً آخر لتأخير إنتخاب الرئيس لسنة قادمة على الأقل.
ولفتت المصادر إلى أن "حزب الله" بدأ يشعر بأن التعديلات الدستورية بدأت تلوح في الأفق، وأن التطورات في المنطقة تسير لصالح الفريق الذي يقاتل إلى جانبه وهذا سيكون لصالحه في أي تسوية داخلية.
وتختم المصادر بالتأكيد أن لا رئيس في المرحلة القريبة المقبلة، وكما أن حظوظ رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون ستعود للإرتفاع عند إقتراب موعد التسوية الإقليمية.