تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

في الوقت الضائع.. الكل يردد "فيفتي ـ فيفتي"

ناجي يونس

|
Lebanon 24
17-08-2016 | 05:52
A-
A+
في الوقت الضائع.. الكل يردد "فيفتي ـ فيفتي"
في الوقت الضائع.. الكل يردد "فيفتي ـ فيفتي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الأفق اللبناني على ما هو عليه اليوم حتى إشعار آخر، وقد تتحلحل الأوضاع وتنضج الحلول حول السلة المتكاملة بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية، وقد يزداد التعقيد تعقيداً. إنها قاعدة "فيفتي - فيفتي" بين الحلول واستمرار التأزم على أساس إفتح يا سمسم أو إبق مثل أنت عليه. هكذا تلخص مرجعية لبنانية رفيعة رؤيتها للافق اللبناني الراهن الذي يمكن تقديم أبرز عناصره على الشكل الآتي: - طاولة الحوار تسهم في تهدئة الأوضاع وتملأ الوقت الضائع، وهي محاولة للوصول إلى تفاهم وطني لكنها تصطدم بعراقيل ومصالح وحسابات معقدة للغاية. - الإنقسام اللبناني واضح المعالم بين المؤيدين للعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه وبين الذين لا يؤيدون أياً منهما. - الصورة واضحة بالنسبة إلى أن فرنجيه هو الذي يحظى بدعم أكبر بعدد أصوات النواب، لكن النصاب لن يتأمن وعون لن ينسحب، وبالتالي فإن الفراغ مستمر حتى إشعار آخر. وتشير المرجعية عينها أمام زوارها إلى أن الخروج من الفراغ الرئاسي يكون ربما بالتفاهم على مرشح من خارج القادة الموارنة الأربعة من دون أن ترى أن ذلك متاح حالياً. المرجعية عينها تتفادى الحديث عن التمديد لمجلس النواب لكنها ضد وقوع فراغ جديد في المؤسسات وهي توضح لزوارها أنه "عندما نصل إلى المصير المحتوم منشوف". ويلمس زوار هذه المرجعية مدى صعوبة الإتفاق حالياً على قانون جديد للإنتخاب وعلى إنضاج تفاهم وطني عريض مما ينذر بوقوع لبنان في المحظور مع أن التجارب تؤكد أن كل الإحتمالات تبقى واردة في لبنان وأن لعبة ربع الساعة الأخيرة لاجتراح المخارج موجودة في قاموس اللبنانيين والمعنيين بالشؤون اللبنانية وشجونها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك