أبلغت مصادر موثوقة "لبنان 24" أنّ العلاقة بين واشنطن وأنقرة هي في أسوأ مراحلها منذ وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الحكم في العام 2008، وعشية زيارة نائب الرئيس جوزيف بايدن للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع المقبل في تركيا. ووضعت المصادر هذه الأسباب والإنعكاسات وراء التشنج التركي-الأميركي غير المسبوق:
1-رفض واشنطن القاطع بتسليم فتح الله غولن المعارض التركي الموجود في بنسلفانيا والذي تطالب به الحكومة التركية بعد الانقلاب العسكري الفاشل الشهر الفائت.
2-إغلاق أنقرة قاعدة أنجرليك أمام التحالف وهي الأبرز لأيّ عمليات ضدّ "داعش" ومحورية للوصول الى الرقة مع بدء التحضير للعملية الكبيرة هناك.
3-تسليح وتقوية واشنطن للمجموعات الكردية في سوريا والعراق وكشركاء حاسمين وكفؤ في الحرب ضد داعش وتجاهلها تحذيرات أنقرة من تقوية وحدات حماية الشعب المتحالفة مع حزب العمال الكردستاني والذي تعتبره تركيا منظمة ارهابية.
4-عدم انسحاب قوات سوريا الديمقراطية أي التحالف الكردي والعربي ضدّ "داعش" من منبج بعد هزيمة "داعش"، وهو حسب ما قالت المصادر كان تعهّد به أوباما لأردوغان ولم يتم بعد.
5- سجن أردوغان عدة قيادات عسكرية متهمة بالتورط في الإنقلاب إنّما لديها رصيد جيّد مع واشنطن وتتواصل مع وزارة الدفاع الأميركية في التنسيق الحرب ضدّ الإرهاب.
6- الإنعكاسات الأبرز تنجلي اليوم بمد تركيا جسور مع روسيا وإيران مقابل حفظ واشنطن مسافتها من أزمات أردوغان الداخلية والبحث عن خيارات أخرى في تنسيق العمليات العسكرية ضدّ "داعش".
(خاص "لبنان 24" – واشنطن)