تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

التحالف الروسي – الإيراني يبدأ بإسقاط حلب وصولاً إلى ...!

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
18-08-2016 | 04:56
A-
A+
التحالف الروسي – الإيراني يبدأ بإسقاط حلب وصولاً إلى ...!
التحالف الروسي – الإيراني يبدأ بإسقاط حلب وصولاً إلى ...! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يقول قائد ميداني كبير أن أيامأ قليلة وتعود القوافل العسكرية السورية لتدخل مدينة حلب عبر طريق الراموسة، بمعنى آخر سيتم إقفال الثغرة التي فتحها المتشددون في إتجاه الأحياء الشرقية التي يسيطرون عليها في مدينة حلب. ثقة القائد الميداني تستند إلى معطيات ميدانية واضحة تشير إلى تقدم الجيش السوري وحلفائه في بعض النقاط الإستراتيجية التي تجعل إعادة السيطرة على الراموسة، بما في ذلك الكليات العسكرية، مسألة قرار ووقت فقط، كمشروع 1070 شقة سكنية الذي إستعاده الجيش السوري و"حزب الله" بالكامل أمس، لتصبح مدرسة الحكمة، وكلية المدفعية إضافة إلى بلدة المشرفة بمرمى النيران. ويكشف القائد العارف بخبايا السياسات الإقليمية والدولية، بأن "روسيا تقاتل في سوريا لتفاوض، لكنها تقاتل في حلب لتنتصر نصراً صريحاً"، دليله على ذلك حجم العصف الناري الذي يقدمه السلاح الجوي الروسي على كامل جبهات الشمال السوري، من إدلب إلى حلب، حيث يتعرض "جيش الفتح" لضربات قاسية جداً. لا شكّ في أن إستخدام القاذفات الروسية لقاعدة جوّية إيرانية لا يعود إلى تقدم "جيش الفتح" على جبهة ريف حلب الجنوبي، خطوة في هذا الحجم هي، وفق القائد نفسه، مقدمة لإستراتيجية كاملة لحلفاء دمشق أولى أولوياتها الحسم الكامل في حلب، والتقدم في إتجاه دير الزور وتقطيع أوصال إدلب. ويقول كُثر من المتابعين أن إجتماع وزارء الدفاع الثلاثة (السوري – الإيراني – الروسي) في إيران وضع إستراتيجية كاملة للحرب في سوريا، وربما في العراق واليمن. وينفي القائد الميداني أن تكون لحركة القاذفات الروسية من طهران هدف سياسي فقط، "إذ أن الهدف العسكري لا يقلّ أهمية، فإضافة إلى ما قيل عن تقليل الوقت الذي تحتاجه القاذفات للوصول إلى الهدف المرصود من نحو ساعتين إلى نحو نصف ساعة، فإن حمولة القاذفة من الصواريخ سترتفع من 8 طن إلى 22 طن، وما يعنيه ذلك من إتساع رقعة تدخلها في المعارك". مضيفاً: "قد لا ننتظر طويلاً حتى تصل قاذفات روسية أخرى إلى قاعدة حميميم في سوريا"، كل ذلك يترافق مع عملية إستبدال لجزء من الإسطول الجوي السوري القديم، بطائرات أكثر حداثة، تجنباً لحوادث الجو المتكاثرة مؤخراً. لعل المشكلة الأكثر تأثيراً على فاعلية الجيش السوري وكل القوات الحليفة له هو النقص في العدد، من هنا، وبحسب القيادي، عزز "حزب الله" تواجده الكمّي في حلب، ليصل عدد قوات التدخل النخبوية إلى عدّة آلاف، إضافة إلى عشرات القادة الذين يقودون مجموعات لواء الفاطميين، وبعض المجموعات السورية من نبّل والزهراء، وغيرهم، عدا التشكيلات الأخرى المتخصصة مثل الوحدات الصاروخية وضدّ الدروع.. تعزيز "حزب الله" تواجده لن يكون وحيداً، إذ بدأت مصادر مطلعة تتحدث عن إنخراط إيراني فعلي في الحرب البرية في سوريا كماّ ونوعاً، إذ إن تقديم قاعدتها العسكرية لسلاح الجو الروسي ليس سوى مقدمة لإنخراطها الرسمي كدولة في الحرب السورية، إلى ذلك سيزيد التواجد العراقي الفاعل تدريجياً مع حسم معركة الموصل وربما قبلها، في ظل الحديث عن قوات برية روسية محدودة قد تصل إلى سوريا قريباً. الزيادة العددية والنوعية المتوقعة، ليست إلا ترجمة لقرارات وزراء الدفاع في الدول الثلاث المتحالفة، إذ لا تهدف فقط إلى حسم معركة حلب، بل إلى التقدم الجدّي في اللاذقية وإغلاق المعابر بين العراق وسوريا لجهة دير الزور، إذ من المتوقع أن يفشل التقارب الروسي – الأميركي لمكافحة الإرهاب لتشتعل مجدداً مرحلة جديدة من الصراع السوري قد تستخدم فيه المجموعات المسلحة أسلحة نوعية جديدة ومتطورة، من هنا يؤكد القيادي الميداني أن كل ما تقدم، يجب أن ينفذ قبل إنتهاء الأشهر الستّ الأولى من ولاية الرئيس الأميركي الجديد.. بالتنسيق مع تركيا أو من دونه. ويختم القيادي بالحديث عما أعربت عنه الخارجية الإيرانية عن إرتياح كبير بزيادة الإهتمام الروسي بالملف اليمني، ليقول: "التحالف الروسي - الإيراني إرتقى إلى مستوى جديد، أولى تجلياته كان قاذفات روسية في "همدان"، وثانيها دخول روسي على خطّ الأزمة اليمنية. فطهران التي حصّنت تواجد موسكو في سوريا، بدأت تدخلها إلى منطقة أخرى في الشرق الأوسط، في مقابل حصولها، ربما، على دعم روسي سياسي – عسكري لإنتصار إيراني على خصومها في الشرق الأوسط".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك