تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

غلاء المعيشة للمعلمين ضرورة.. الوضع مأساوي

ناجي يونس

|
Lebanon 24
22-08-2016 | 06:43
A-
A+
غلاء المعيشة للمعلمين ضرورة.. الوضع مأساوي
غلاء المعيشة للمعلمين ضرورة.. الوضع مأساوي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدق أولا تصدق. ان متوسط رواتب الأساتذة في مرحلة التعليم الأساسي يقل عن ألف دولار شهرياً، وأن الحد الأدنى للاجور في القطاع الخاص لا يصل إلى 430 دولاراً.. هذا هو واقع الحال في قطاع التعليم الأساسي حيث يمنع على الاستاذ أن يعمل في مدرسة ثانية بغية زيادة مداخيله. يسأل نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض ما إذا كان راتب بمليون ليرة شهرياً يكفي أي شاب عازب قبل أن يطرح السؤال عن واقع المتأهل؟ أما أوضاع المعلمين في مرحلة التعليم الثانوي فهي افضل قليلاً لأن رواتبهم أعلى ولأنه يحق لهم التعليم في أكثر من مدرسة. وفي لبنان 60 ألف استاذ في القطاع الخاص، 25 ألفاً منهم ينتسبون إلى نقابة المعلمين وهناك أكثر من 40 ألف استاذ في التعليم الرسمي، في المقابل أكثر من مليون تلميذ 72% منهم في القطاع الخاص. ويشير محفوض إلى وجود 280 ألف تلميذ سوري في المدارس الرسمية من أصل 600 ألف طفل سوري يجب أن يدخلوا إلى المدارس، أما العائلات السورية الميسورة فقد أدخلت أبناءها إلى المدارس الخاصة اللبنانية. والافت أن المدارس استوفت من الأهالي غلاء المعيشة الذي اقر عام 2012 وفي حين سدده بعضها للأساتذة ولم يسددها البعض الآخر، لا بل هناك مدارس استوفت من الأهالي سلفة على سلسلة الرتب والرواتب التي لم تقر بعد بالتالي بقيت هذه الأموال في عهدة الإدارات ولم يحصل الأساتذة على قرش منها. يوضح محفوض لـ"لبنان 24" أن عدم إقرار غلاء المعيشة يحرم الأساتذة الذين يبلغون التقاعد من الحصول عليه حين يطلبون تعويضهم من صندوق التعويضات إذ لا يحق للصندوق أن يدفع غلاء المعيشة بغياب قانون يجيز له ذلك، والأغرب في هذا الإطار بحسب محفوض، أن بعض المدارس يطالب الأساتذة بإعادة غلاء المعيشة. ومن الأمثلة على ذلك أن أحد الإداريين في إحدى المدارس حجب راتب معلمة لأشهر حزيران وتموز وآب وأيلول وحين سألته المعلمة المعنية عن هذا التدبير أجابها الإداري أنه أقدم على ذلك ليستعيد غلاء المعيشة الذي حصلت عليه. من هنا يطالب محفوض مجلس النواب بالإسراع في إقرار قانون غلاء المعيشة مؤكداً أن حاضنات الأطفال هن الفئة التي تعاني أكثر من سواها في قطاع التعليم. يذكر أن الأقساط المدرسية تتراوح بين 4 ملايين و15 مليون ليرة وأن معدلها يناهز 5000 دولار سنوياً. ويشدد محفوض على أن لا مبرر لأي زيادة على الأقساط قد تلجأ إليها المدارس مع مطلع العام الدراسي 2016/2017 فلا القوانين تستدعي ذلك ولا الواقع الإجتماعي يتيحه. إشارة إلى أن نقابة المعلمين تستضيف ظهر بعد غد الأربعاء في مقرها الرئيسي في بدارو لقاء نقابياً موسعاً لبحث الأوضاع النقابية والمعيشية و ما يمكن القيام به من خطوات لتحقيق المطالب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك