تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

"الرمّانة" التي أغضبت برّي: عون شكك بشرعية البرلمان 4 مرّات أمام شكري

مارلين خليفة

|
Lebanon 24
27-08-2016 | 02:45
A-
A+
"الرمّانة" التي أغضبت برّي: عون شكك بشرعية البرلمان 4 مرّات أمام شكري
"الرمّانة" التي أغضبت برّي: عون شكك بشرعية البرلمان 4 مرّات أمام شكري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن إصرار رئيس المجلس النيابي نبيه برّي على المشاركة في عمل الحكومة وحتى تلويح محيطه بإمكانية الدعوة لجلسة تشريعية ولو من دون حضور النواب العونيين، لم يأت من فراغ وهو على ما يقول المثل اللبناني " ليس رمّانة.. بل قلوب مليانة". حين قرّر الوزراء الشيعة الإنسحاب من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2006 طلب رئيس المجلس النيابي تعيين وزراء بدلاء ولو كانوا تابعين سياسيا لـ"تيار المستقبل" وذلك حفاظا على الميثاقية في الحكومة، أراد الرئيس برّي يومها توجيه رسالة لـ"تيار المستقبل" مفادها بأن المسألة لا تتعلق بالحزب بل بممثلي الطوائف. قبل الخوض بمسألة قائد الجيش العماد جان قهوجي والمعادلة الداخلية الإقليمية الدولية التي تحتّم بقاءه، والتي توّجت أخيرا بكلام قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزف فوتل المشيد بالجيش اللبناني في إشارة أميركية قوية لها رمزيتها في توقيت مدروس، أعقبه قرار معمّم على الكتل السياسية بقبول التمديد لقهوجي فإن مسألة العلاقة بين برّي وعون عادت لتطفو الى العلن. فالمشهد الجامع في وزارة الخارجية والمغتربين الذي ضمّ هذا الأسبوع مدير عام المغتربين هيثم جمعة وحشدا من الديبلوماسيين والمعنيين بشؤون إستعادة الجنسية للمغتربين ليس إلا محاولة لقطع الطريق على وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لتحقيق انتصار فردي مستقل بموضوع استعادة الجنسية، وكما قال أحد النوّاب لـ"لبنان 24": "جميعنا شاركنا في صياغة القانون الرقم 41 في سنة 2015 ولم يكن ممكنا ترك باسيل وحده في واجهة تسويقه". أما المشهد الحقيقي فهو أن الرئيس برّي المعروفة عنه حساسيته تجاه كل من ينتقد المجلس النيابي أو حتى يقلل من إحترام النواب (آخر الأمثلة الخلاف مع ممثلي هيئة قطاع النفط) قد ضاق ذرعا بانتقادات العماد عون الذي يكرر بأن المجلس النيابي غير شرعي ثمّ يدعوه لانتخابه رئيسا! ولعلّ العماد عون قد ضاعف جرعة النقد التي آلمت برّي أثناء العشاء الذي أقيم على شرف وزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث عدّد الحاضرون من الشخصيات الرسمية 4 مرات قال فيها الجنرال لرئيس الديبلوماسية المصرية بأن المجلس النيابي الحالي هو غير شرعي. بالطبع علم الرئيس برّي بالموضوع. وبالتالي هو قرر عدم المساومة أو المهادنة في موضوع الحكومة. برأي رئيس المجلس إنّ الشغور الرئاسي معطوفا على تعطيل عمل الحكومة والبرلمان شأن خطر جدّا. وبرأي أوساط بري فإن على عون أن يقرأ مرّة جديدة الإشارة الأميركية في اتجاه الجيش وقيادته وأن يتخذ قرارا مناسبا لا يهدم المؤسسات. تقول أوساط برّي: "إن العماد جان قهوجي يرتكز على معادلة دوليّة إقليمية ولا مجال لتعيين بديل له الآن، وهذه المهمّة سوف تتم إناطتها برئيس الجمهورية المقبل". حتى "حزب الله" حليف عون لن يستطيع أن يخالف هذه المعادلة التي يفهمها جيّدا، وهو يتصرف على قاعدة "الجيش والشعب والمقاومة" والتي تمكّن قائد الجيش الحالي من تسييلها عمليا في أدائه، من هنا قدرته على أن يحظى بتوافق داخلي شامل". بالعودة الى العشاء مع شكري تشير الأوساط المقربة من بري الى أن محيط رئيس المجلس النيابي يسأل عون: كيف تريدنا أن نمشي معك وأن نؤيّدك؟ نحن نريد أن نكون حلفاؤك لا أعداؤك لكن المطلوب منك التخفيف من حدّة الخطاب الطائفي والمذهبي". ولا تبدو أوساط الرئيس بري خائفة من لعبة الشارع التي يهدد بها العماد عون ناصحة إياه بالتركيز على جلسة الحوار الوطني في 5 أيلول المقبل ومحاولة إيجاد مخرج لرئاسة الجمهورية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك