وقف "كهروب"، أمام هيئة المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم، محاولاً أن ينفض عنه عشرات التهم الخطيرة المسندة إليه، بدءاً من المشاركة في التحضير لعمليتي تفجير هيئة علماء القلمون، مروراً بالتجهيز لإستهداف آلية عسكرية في عرسال، إلى المشاركة في معارك ضد الجيش وصولاً إلى مراقبة مراكز وعناصر تابعة لـ"حزب الله" في اللبوة وتصويرها.
كل التهم التي سُئل عنها الموقوف أنكرها خلال استجوابه، مؤكّداً أن لا دخل له بـ"داعش" ولا بـ "النصرة"، مشيراً إلى أنّه بعد تسريحه من الجيش العام 2003، سافر إلى أفريقيا وتحديداً إلى التونغو حيث تزوّج وعاد إلى لبنان لرؤية ذويه، ولمّا حاول السفر مجدّدا منعه والده فاضطر للبقاء.
"كهروب" أو محمّد الحجيري الذي نال لقبه منذ الطفولة نسبة إلى صوته المرتفع، واستمرّ لقبه بعدما فتح محل كهرباء سيّارت، نفى انتماءه إلى كتيبة "جند الحق" التي يرتبط بها خاله، مشيراً إلى أنّ علاقته بابن خاله عمر الأطرش كانت محدودة، وأنّه لمّا أعلمه "محمد.أ" (قاصر) أنّ سيّارة مفخّخة انفجرت في جرد عرسال بـ"عمر" وكان يرافقه سامح بريدي، توجّه إلى المكان لإحضار الجثّتين، نافياً علمه بموضوع تفخيخها.
وأنكر المتهم أن يكون قد كُلّف من قبل عمر الأطرش، بمراقبة كل من حسين ورواد عزالدين لأنّهما يتعاملان مع "حزب الله"، كما نفى إرساله المدعو أكرم الحجيري لتصوير مراكز الحزب في اللبوة. وقال أنّ "نسر عرسال" يتردّد إلى محلّه ( محلّ كهرباء سيارات)، فيما نفى معرفته بأبي عبدالله العراقي وغيره من الأسماء المتورّطة بتفجير سيّارات وإطلاق صواريخ.
وبسؤاله من قبل العميد ابراهيم: "هل يُعقل أنك تنفي كل إفادتك الأولية الواقعة في 400 صفحة، والتي حدّدت فيها أنواع السيارات التي فخختموها وأعددتموها للتفجير مع ذكر أرقمها ؟"، أجاب:" كنت مصاباً وأشبعوني ضرباً فقلت أيّ شيء".
وحول تفخيخه السيارات التالية :
- "بونتياك" أمركاني بيضاء اللون.
-جيب "شيروكيه" جردوني حاول سامر وأحمد الأطرش نقله إلى عرسال لتفجيره قبل أن يتم ضبطه بالمعمورة.
-مرسيدس شبح إشتراها عبد الهادي الحجيري ( شارك بتفخيخها مع سامر ونسر عرسال).
- "جي أم سي"( فخّخها مع عمر الأطرش وعبدالله العراقي) وقد أوعز خاله إليه بمراقبة طريق الهرمل، فكلّف محمّد أزدامير بالمهمة.
نفى "كهروب" تورّطه بالأمر وقال: "لا دخل لي بكل تلك الأمور وأنا أساساً لا أعرف منطقة عرسال، كنت أقيم في منطقة جبل لبنان ولم أسكن في عرسال إلّا مؤخّراً، أعرف أنّ خالي يترأس مجموعة لكنّي لا أعرف طبيعة عملها".
وبسؤاله عمّا ورد في إفادته الأوّلية لجهة تكليفه من قبل أكرم الحجيري بخطف القاضي فادي صوّان، ردّ المتهم: غير صحيح".
ولمتابعة استجوابه تفصيلاً حول هذا الموضوع تقرّر إرجاء الجلسة إلى 19 تشرين الأول المقبل.