علم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن المعارضين العونيين يتجهون إلى تصعيد خطواتهم على مختلف المستويات، من أجل الضغط على القيادة "وتعريتها أمام المنتسبين والمناصرين".
وأشارت المصادر إلى أن النشطاء زياد عبس، طوني نصر الله، جورج طاشجيان ونعيم عون يعقدون إجتماعات يومية في معظم الأقضية مع عونيين حزبيين وغير حزبيين، من أجل تنظيم الحالة الإعتراضية.
ورأت المصادر ان الهدف هو تنظيم إحتفالات علنية كتلك التي حصلت في بلدة بجّة في جبيل وجمعت نحو 250 حزبياً تقريباً.
ولفتت المصادر إلى أن بعض الناشطين سيخوضون الإنتخابات النيابية حتى لو لم يكونوا المرشحين الرسميين للتيار في مناطقهم، كناشطي الأشرفية مثلاً.
ويحاول المعارضون حصر خلافهم مع رئيس التيار الوزير جبران باسيل لكنهم يتحدثون في جلساتهم الخاصة أن باسيل ليس قادراً على أخذ هكذا قرارات من تلقاء نفسه، بل إن العماد ميشال عون هو من يحاول تعبيد الطريق له ليحكم التيار من دون أي معارضة من الداخل.
ويتحدث المعارضون عن تحضيرات جدية لنقلة نوعية من المعارضة من داخل "التيار الوطني الحرّ" ستكون بمثابة الإنفجار الأكبر الذي يعيد القيادة إلى رشدها ويحدد خيارات العونيين ورؤيتهم لحزبهم.