تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

بعد إستعادة المبادرة في حلب.. خياران أمام الجيش السوري

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-09-2016 | 06:02
A-
A+
بعد إستعادة المبادرة في حلب.. خياران أمام الجيش السوري
بعد إستعادة المبادرة في حلب.. خياران أمام الجيش السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستعاد الجيش السوري والقوات الحليفة له المبادرة العسكرية في محافظة حلب، وبدأوا هجوماً مضاداً بإتجاه المناطق والنقاط التي سبق أن سيطر على "جيش الفتح" خلال ما سمي ملحمة حلب الكبرى، والتي أدت إلى فتح ثغرة بإتجاه أحياء حلب الشرقية وفكّ الحصار عنها. الهجومة المضاد الذي لم يبدأ إلا بعد أسابيع من التمهيد الناري الكثيف من الطائرات الحربية الروسية والسورية، أدى إلى ضعضعة صفوف مقاتلي الفتح، وقطع إلى حدّ ما خطوط إمدادهم من إدلب وصولاً إلى خان طومان في ريف حلب الجنوبي، فالخطوط الأولى في الراموسة والكليات العسكرية ومشروع 1070 جنوب غرب حلب. هكذا إستطاع الجيش السوري و"حزب الله" المدعمين بقوات نخبوية التقدم بإتجاه الكليات العسكرية بعد السيطرة قبل أسبوع على بعض التلال المشرفة عليها، مما يعني أن الثغرة بإتجاه أحياء حلب الشرقية أغلقت برياً بشكل كامل. التقدم البري الذي استمر اليوم، أدى إلى السيطرة على تلة المقالع وكتيبة الدفاع الجوي ومنطقة البرادات والزيوت جنوبي بلدة الشرفة التي سرعان ما إنسحب جيش الفتح منها نظراً لصعوبة الدفاع عنها مما أدى إلى سقوطها بيد الجيش السوري، كما تقدم الجيش السوري بإتجاه مشروع 1070 كما أعلن الإعلام الحربي، مما سيساهم في البدء بمعركة مدرسة الحكمة وإستعادتها. مصادر ميدانية سورية أكدت لـ"لبنان 24" أن أمام القادة الميدانيين خياران: الأول إستغلال الإندفاعة الحالية جنوب حلب حتى آخرها، إذ من الممكن أن يستمر التقدم في الأيام والأسابيع القادمة بإتجاه خان طومان والعيس وصولاً إلى قطع أوتوستراد حلب – إدلب. أما الخيار الثاني، تضيف المصادر، فهو إستعادة ما سيطر عليه المسلحون في المعركة الأخيرة، والعودة إلى القضم في الأحياء الشرقية لحلب، وهذا هو المخطط الأساسي الذي تعرقل بعدما أعلن جيش الفتح المعركة في جنوب حلب". وترى المصادر أن أحد أسباب التقدم وإعادة السيطرة على المناطق يعود إلى القصف التمهيدي العنيف، وإلى إنسحاب عدد لا بأس به من المقاتلين للإلتحاق بجبهات الريف الشمالي لحلب بهدف قتال الأكراد وتنظيم "داعش" بدعم تركي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك